احيا الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس ذكرى الابادة في رواندا، بعد سبعة عشر عاما على "المجازر التي تفوق التصور" عام 1994، معتبرا ان هذه المأساة تذكر الاسرة الدولية بواجباتها تجاه المدنيين في اماكن مثل ليبيا.
وبعد شهر على اعطاء اوباما تعليمات بشن هجمات جوية على قوات الزعيم الليبي معمر القذافي بهدف حماية المدنيين الليبيين، مؤكدا انه لا يمكن السماح بوقوع مجزرة، دعا الرئيس الاميركي الى عدم نسيان العبر من الابادة في رواندا.
وقال في بيان: "قبل 17 عاما وقف العالم مكتوف الايدي فيما بدأت في رواندا مجزرة تفوق التصور".
وتابع: "اليوم ننضم الى الروانديين لتكريم ذكرى الذين فقدوهم بهذه الطريقة الجنونية، ونؤكد مجددا على العبر المستخلصة من هذا الفصل المأسوي من التاريخ"، مشيدا بالذين تدخلوا سعيا لمنع وقوع المزيد من الضحايا.
وقال اوباما: "علينا كأسرة دولية ان نجد الشجاعة المماثلة لمنع تكرار مثل هذه الفظاعات والابادات"، مضيفا: "ان رواندا تذكرنا بواجباتنا تجاه بعضنا البعض كبشر ومسؤوليتنا المشتركة في منع وقوع هجمات على مدنيين ابرياء، وهو ما تفعله الاسرة الدولية اليوم في ليبيا".
وقتل حوالى 800 الف شخص بحسب الامم المتحدة في الابادة التي وقعت في رواندا في ربيع 1994.