(تصوير ألدو أيوب)
اشار مرشح "14 آذار" لمنصب نقيب في نقابة المهندسين في بيروت المهندس عماد واكيم الى انه "مهما كانت الانتخابات صغيرة او كبيرة، ستذهب نتيجة الوضع السياسي القائم في لبنان منذ 2005 وحتى الان، بوتيرة سياسية عالية وتنقسم بين فريقين 14 و8 آذار، ولكن مهما علت هذه الوتيرة فسيبقى الهاجس النقابي هو الاهم"، وقال واثر لقائه وفدا من قطاع مهندسي كسروان في فندق "الاكروبوليس" الخميس: "انتخابنا لا يأتي نتيجة ارائنا السياسية بل نتيجة عملنا النقابي، فالنقابة لديها ما يكفي من المشاكل لنزيد عليها الانقسامات السياسية، كلنا مهندسون من اي طائفة كنا او لاي حزب انتمينا، في العمل النقابي السياسة تكون على الابواب".
واكيم اكد ان "هناك عدة ادوار للنقابة منها الدور الوطني والدور الداخلي، من خلال تنظيم مهنة الهندسة، والدور المالي اي الصناديق والشؤون الاجتماعية، اما على مستوى الدور الوطني، فللنقابة دور كبير من حيث تأثيرها على المواطن اللبناني وعلى الاقتصاد الوطني، اي الامور على مستوى المخطط التوجيهي العام، المشاكل البيئية، استخراج النفط والغاز واستعمال الطاقة الخضراء، وكلها مواضيع ذات شان وطني تؤثر على الاقتصاد اللبناني والمواطن".
واوضح واكيم انه "من خلال التخصصية الهندسية نستطيع تأمين فرص عمل لجميع المهندسين ولكافة الاختصاصات، من هنا لا يستطيع اي مهندس ان يتعدى على اختصاص الاخر، وبالتالي هذه مسألة اساسية لتنظيم مهنة الهندسة داخليا".
اما عن الوضع المالي والتقديمات الاستشفائية والتقاعد، اكد واكيم انه لا يمكن زيادة اموال الصناديق التقاعدية الا من خلال المشاريع التي يتم تأمينها للنقابة وتفعيلها، مشيرا الى ان الدولة اللبنانية ملزمة على دفع التقاعدات للمهندسين في حال لم يستطع الصندوق التقاعدي تأمين ما يلزم.
ولفت واكيم الى الجهد الذي بذله المجلس النقابي خلال السنوات الثلاث الاخيرة، فمجموع اموال الصناديق التقاعدية المجمعة كانت 155 مليار ليرة ولكن مع تولي النقيب الحالي بلال العلايلي مجلس النقابة زادت النسبة الى 266 مليار ليرة، والخطة المطروحة هي لتغزية هذه الصناديق.
أما من ناحية الاستثمار، فأشار واكيم الى انه من المفروض ان تذهب النقابة باتجاهين: اتجاه وطني من خلال المشاريع العامة مثل محطات تكرير المياه واتجاه آخر لناحية الحياة الاجتماعية للمهندس من تأمين مساكن له ومكاتب واندية، وبالتالي هذه الانواع من الاستثمارات تفيد المهندس وتعزز الشراكة بينه وبين النقابة.
واعتبر واكيم ان قلة الانتاجية في النقابة تعود الى سببين اساسيين، كثرة الانتخابات داخل النقابة التي تأخذ ما يكفي من وقت عمل المجلس والفروع، والسبب الثاني يعود الى عدم وجود نظام عمل للمجلس والفروع وهيئة المندوبين، ويكون الرجوع الاساسي الى النظام الداخلي والمحصور بمركزية قوية داخل المجلس النقابي.
وختم واكيم بشكر جميع المهندسين الموجودين، داعياً إياهم الى النزول بكثافة للمشاركة في الانتخابات يوم الاحد في 10 نيسان.