رأى عضو تكتل "لبنان اولا" النائب عاطف مجدلاني أن السبب الأساسي لعدم تشكيل الحكومة، يعود الى عدم وصول الضوء الأخضر الإقليمي من دمشق لتأليف هذه الحكومة، لافتا الى "أن تركيبة الحكومة موجودة في جيب "حزب الله" بانتظار الضوء الأخضر من سوريا".
وعن كلام الرئيس سعد الحريري في البيال، أشار النائب مجدلاني في حديث لإذاعة الشرق الى "أن موضوع سلاح حزب الله مطروح منذ العام 2005 وبعد حرب تموز، وكان للرئيس سعد الحريري محاولات عديدة للبننة حزب الله وإقناعه بالجلوس على طاولة الحوار لدرس موضوع سلاحه خصوصا في ظل وجود دولة، إنما حزب الله كان دائما رافضا للبحث في موضوع سلاحه، بل كان يستعمله للهيمنة على السلطة في لبنان، بدءا برئاسة مجلس النواب الى تحويل السلاح الى الداخل، ومن ثم محاولة السيطرة على بيروت وعلى الشعب اللبناني، ثم الإنقلاب الأخير بالقمصان السود في محاولة للسيطرة على رئاسة الوزراء وبعده الهجوم من قبل حلفاء "حزب الله" في محاولة لإخضاع رئيس الجمهورية وإحكام السيطرة على الوضع في لبنان، ولكن "حزب الله" لم يكتف بذلك فانطلق الى مصر والبحرين في محاولة لإفساح المجال أمام التدخل الإيراني في الشؤون العربية وهذا أمر مرفوض".
ودعا عضو تكتل "لبنان أولا" الى "الوقوف في وجه المخططات الإيرانية خصوصا في وجه سلاح حزب الله، مذكرا بكلام الأمين العام للحزب الى جريدة النهار في 9 آذار 1987 الذي قال فيه: كلنا في لبنان حاضرون للتضحية بأنفسنا ومصالحنا وبأمننا وسلامتنا وبكل شيء لتبقى الثورة في إيران قوية متماسكة".
وعن اتهام حزب الله لتيار "المستقبل" بتنفيذ طلبات أميركية وإسرائيلية، قال النائب مجدلاني: "هذا الكلام يعتمد على وثائق أميركية، وأرده ليقف عليه رد حركة "أمل" في هذا الموضوع. لذلك، الموضوع واضح، فعندما كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري يدافع عن المقاومة في لبنان وعن "حزب الله" حتى على باب البيت الأبيض كان المفروض على الحزب أن يكون ممتنا للوقفة الجريئة والشجاعة في وجه الولايات المتحدة لحماية المقاومة والدفاع عن حزب الله، واعتباره حزبا سياسيا وجزءا من الشعب اللبناني، الى جانب موقف الرئيس سعد الحريري الذي دافع عن حزب الله بأنه ليس حزبا إرهابيا ولكن قوبل ذلك بـ7 أيار الذي وصفه السيد نصر الله باليوم المجيد".
ورأى مجدلاني أخيرا "ان الرئيس المكلف نجيب ميقاتي تلقى ضربات موجعة مع بيان دار الفتوى الذي ألزمه بالثوابت الإسلامية والوطنية، خصوصا في موضوع السلاح وموضوع المحكمة، الى جانب تلقيه ضربة أخرى في 13 آذار عندما شاهد هذا المد البشري الرافض للسلاح والذي يترجم أغلبية الشعب اللبناني الى جانب الجماهير التي لاقت الرئيس الحريري في طرابلس والقلمون، ما جعل الرئيس المكلف يعيد التفكير في الكثير من الأمور".