رأى الامين العام السابق لحزب الكتلة الوطنية جان حواط "ان افتعال الاحداث على الساحة اللبنانية مستمر ليكشف مدبروها عن عدم فعالية السلطة وعن عجزها في معالجة اي امر بدليل تمرد السجناء في سجن رومية وحرقهم المباني وتعميم الاضطرابات من دون قدرة للسلطة على استباق كل ذلك او ردعه او منع بعضه".
وقال في بيان انه "من الطبيعي ان تصبح السلطة غائبة في الدولة التي ينصرف بعض قادتها وممثليها عن امانتهم السياسية ليلتحقوا بمصالحهم الخاصة وحصصهم الحزبية، هؤلاء الذين تحول رغباتهم ومصالحهم دون تعافي الدولة حتى اليوم، ولا يأبهون ويغيبون السلطة ويعطلونها فتبقى عاجزة عن كشف مدبري ومنفذي جريمة خطف الاستونيين، وعن جريمة تفجير كنيسة السيدة في زحلة، وعاجزة عن كف مدبري ومنفذي التمرد والهيجان في سجن رومية، وعن الدافع الى احراق كل المباني ومحتوياتها، لاسيما العجز عن كشف مسهلي ارتكاب الجرائم والفضائح في السجون، وعن مزودي المساجين بالمخدرات والممنوعات حسب ما بات معروفا ومعلنا هؤلاء باتوا المسؤولين عن انحدار مستوى البلاد الى معايير اللادولة وما يستتبع ذلك من تقهقر وخراب في القطاع السياحي وغيره من القطاعات التي تؤلف اقتصاد لبنان وكيانه".
وسأل: "هل ادرك الفاعلون الا يتمادوا، وقد باتت الدولة كلها في المأزق الصعب وان الكارثة على رؤوس الجميع".