اعلن الاتحاد الاوروبي في رسالة وجهتها وزيرة خارجيته كاثرين اشتون الجمعة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، انه على استعداد لتقديم مساعدة انسانية لمدينة مصراتة الليبية في اطار عملية مؤمنة عند الضرورة عسكريا.
ولم تنشر الرسالة لكن بحسب دبلوماسي اوروبي فان اشتون اكدت لبان كي مون ان الاتحاد الاوروبي "مستعد للتحرك" بهدف دعم نحو 300 الف شخص من سكان المدينة يعيشون ظروفا تزداد خطورة وسوءا.
واكدت اشتون ان الاتحاد الاوروبي على استعداد لتعبئة كافة الوسائل "بما فيها العسكرية" للتمكن من مساعدة اهالي مصراتة، بحسب الدبلوماسي، وانه بامكانه اذا رغبت الامم المتحدة ان ينسق الجهود الدولية بهذا الصدد.
ويبدو ان اوروبا تسعى من خلال هذه الرسالة الى الضغط على الامم المتحدة لتقرر عملية انسانية في مصراتة المدينة التي تتعرض لقصف بلا هوادة منذ شهر ونصف الشهر من قوات الزعيم الليبي معمر القذافي. وكانت حتى مساء الجمعة مسرحا لمعارك بين المتمردين وقوات القذافي.
وتستعد دول الاتحاد الاوروبي في اطار عملية للامم المتحدة، لحشد وسائل عسكرية وربما جوية، لتامين وصول المساعدة. غير انه عليها ان تنتظر طلبا رسميا من مكتب الامم المتحدة للشؤون الانسانية لاطلاق مثل هذه المهمة.
وقامت تركيا منفردة بعملية من هذا القبيل في مصراتة. ونقلت عبارة تركية تم تحويلها الى مستشفى عائم الاحد 270 شخصا من مصراتة التي تقع على بعد نحو 200 كلم شرقي العاصمة الليبية طرابلس، الى بنغازي ثم نقلت 200 آخرين. وتمت العملية الانسانية تحت حراسة بارجة حربية و12 طائرة اف16 تركية، بحسب الصحافة التركية.