#adsense

الحياة مواقف

حجم الخط

للأسف الشديد بعض الزعماء يدّعون أنهم حرصاء على مصالح الشعب ولكن الحقيقة انهم عكس ذلك، لأن ما يفعلونه هو ما يضر بشعوبهم، وإن كان يرضي أسيادهم:

الغلطة الاولى كانت «لو كنت أدري».

والغلطة الثانية احتلال بيروت.

والغلطة الثالثة التدخل في شؤون دولة البحرين.

وبعض الزعماء في المقابل يتنازلون عن حقوقهم مضحّين من أجل شعبهم:

التضحية الاولى: عض على جرحه وتوجه الى سورية فكوفئ بمذكرات التوقيف!

والتضحية الثانية: انتظر خمسة أشهر لتشكيل الحكومة إرضاءً للطفل المعجزة ولكي يشكل حكومة الوحدة الوطنية في وقت كان يضمن الاكثرية النيابية وكان قادراً على تشكيلها من هذه الاكثرية، ولكنه كان حريصاً على ضرورة تشكيل الحكومة من جميع ألوان الطيف اللبناني.

ولا يظنن أحد في لبنان أنه قادر على أن يلغي أحداً، قد تمر أوقات صعبة على البعض ولكن هذا لا يعني أن ليس له حقوق وأنه أُلغي…

والتضحية الثالثة: الاتصال بملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ونحن نعلم العلاقة الخاصة التي تربطه به، مبلغاً اياه أن اللبنانيين بكافة فئاتهم يحترمون البلدان التي تستضيفهم ويقدرونها، وإذا حصل أي تصرّف خاطئ فإنه يكون غير مقصود…

وشتان بين المثالين.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل