اعتبر الوزير جان أوغاسبيان أن غياب السلطة التنفيذية جعل الساحة اللبنانية أكثر تعرضا لتمرير الأحداث الأمنية على أنواعها، مشيرا الى أن الأكثرية الجديدة لا تزال غير قادرة على تأليف الحكومة، ولافتا الى أن هذا الفريق عندما قرر شلّ عمل الحكومة السابقة لم يكن لديه أي مشروع مستقبلي وما نشهده اليوم ليس الا صراعا على الحصص والمغانم من دون الأخذ بالاعتبار مصلحة لبنان واللبنانيين في وقت نحن أحوج ما يكون الى تحصين الساحة الداخلية وحمايتها من التوتر الاقليمي.
وامل اوغاسبيان في حديث الى "صوت لبنان" (93.3)، أن يكون ما نسمعه من ايجابيات واقع لأنه لا يجوز الاستمرار بهذا الفراغ بسبب الحاجة الماسة لعدم ترك الساحة فارغة في ظل ما تمر به المنطقة من احداث. واعتبر أن ما حدث في موضوغ الاستقالة من الحكومة كان عملية انقلاب على الطائف والدوحة ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي جسّد هذا الانقلاب، لافتا الى أن ما يجري داخل الفريق الآخر هو عملية القاء التهم على ميقاتي واظهاره بموقف غير حقيقي، مؤكدا أن اعتبار ميقاتي المسؤول عن اطالة الفراغ الحكومي في غير محله لأنه ليس لديهم أي مشروع بديل بعد أن استقالوا وأسقطوا الحكومة السابقة.
من جهة ثانية، شدد أوغاسبيان على أنه لا يمكن جعل لبنان جزءاَ من لعبة المحاور في المنطقة ومن الخطر الكبير أن يتدخل أي فريق لبناني بشؤون أي بلد آخر لأن ذلك سينعكس سلباً على اللبنانيين في الخارج، مؤكدا أن مصلحتنا في الا يكون لبنان ولا أي فريق أو فصيل لبناني جزءا مما يحصل في أي منطقة عربية، لافتا الى أن كلام أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله بموضوع البحرين أدى لاهتزاز سلبي في العلاقة معها وبالتالي مع دول الخليج وأدى لارباك اللبنانيين الذين يعملون في تلك البلدان.