طلب ممثل مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في ساحل العاج فتح ممرات انسانية بسبب الوضع المأسوي في العديد من احياء ابيدجان، حيث يعيق النزاع عمل المنظمات الانسانية.
وقال كارلوس جيها في اتصال هاتفي مع فرانس برس ان "الوضع مأسوي في بعض الاحياء مثل ابوبو ودوبلاتو وبلاتو ويوبوغون وكوكودي او ادجاميه".
واكد ضرورة فتح "ممرات انسانية" لاغاثة السكان لان "المشكلة ليست في عدم توفر الادوية والمساعدات العينية، وانما في ايصالها الى من يحتاجونها".
واضاف جيها ان قوة الامم المتحدة في ساحل العاج وقوة ليكورن الفرنسية منشغلتان الى حد كبيرة وغير قادرتين على تخصيص جنود لمواكبة القوافل الانسانية.
واضاف: "ان السكان يجازفون بخروجهم الى الشارع، ولا يتمكنون من الحصول على العناية، والمتاجر نهبت واحرقت، وهناك مسلحون في الاحياء".
وقال ممثل مكتب تنسيق الشؤون الانسانية ان "الوضع هادئ نسبيا في احياء اخرى، مثل المنطقة 4 رغم وجود عصابات غير مسلحة تبتز السكان وتهددهم بالنهب".
ولفت الى ان الالاف يعيشون ظروفا قاسية في المستشفيات والمدارس واماكن عامة اخرى من دون مساعدة، كما ان المياه والكهرباء مقطوعتان عن العديد من احياء المدينة.
وفي غرب ساحل العاج، لا يزال هناك 28 الف لاجئ لدى البعثتين الكاثوليكية والبروتستانتية في دويكويه و"الاحتياجات هائلة"، كما قال جيها، معربا عن اسفه من عدم توفر ممرات انسانية في هذه المنطقة ايضا.
وساد الهدوء صباح السبت ابيدجان غداة معارك عنيفة دارت بين قوات الحسن وتارا الرئيس المعترف به دوليا، وتلك الوفية للوران غباغبو الرئيس المنتهية ولايته في حي كوكودي حيث يتحصن هذا الاخير.
واعلنت قيادة الاركان الفرنسية في باريس ان الجنود الفرنسيين في قوة ليكورن تعرضوا ليل الجمعة – السبت الى الرصاص خلال محاولة اجلاء موظفي احدى السفارات، فردوا ودمروا احدى مدرعات قوات غباغبو.