نفى معسكر رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو مهاجتمه السبت فندق "غولف اوتيل" في ابيدجان مقر الرئيس المعترف به دوليا الحسن وتارا، داعيا شعب ساحل العاج الى "مقاومة" الجيش الفرنسي.
وفي المساء، افاد شهود عيان عن سماع اطلاق نار على "غولف اوتيل". وبادرت قوات الامم المتحدة في ساحل العاج التي يحمي جنودها مقر وتارا الى الاعلان انها ردت على هجوم شنه قوات غباغبو على مقر وتارا.
وأكّد المتحدث باسم حكومة لوران غباغبو اهوا دون ميلو أن هذا الامر خاطئ بالكامل، مشيرا إلى أنه لم يحصل هجوم على الفندق من القوات الموالية لغباغبو، ومعتبرا أن هذا الهجوم وهمي. واضاف: "هذا امر مفبرك، لم يحصل اطلاق نار من مقر الرئيس غباغبو على فندق "غولف"، موضحا أنه حصلت مواجهات محدودة في منطقتي ريفييرا 2 و3 (في الحي نفسه شمال ابيدجان)، بعيدا عن الفندق.
دون ميلو، وفي حديث إلى وكالة "فرانس برس" (AFP)، اعتبر ان الاتهامات التي وجهتها قوات الامم المتحدة عن هجوم على مقر وتارا تثبت انحيازها في ساحل العاج، والتي وبالتواطؤ مع قوات ليكورن الفرنسية تحضر حتما هجوما ثانيا على مواقع غباغبو، ناشرا نداء وجهه لوران غباغبو الى مقاومة القوات الفرنسية. وأضاف: "ان الرئيس غباغبو يدعو الى المقاومة ضد القصف والاجراءات التي يتخذها الجيش الفرنسي في ساحل العاج لانه في النهاية الجيش الفرنسي هو الذي يهاجمنا"، مؤكدا أن قوات غباغبو في طور اعادة تشكيل نفسها بعد ان تعرضت لهجوم وحشي من المتمردين المدعومين من الامم المتحدة وقوات ليكورن الفرنسية في ساحل العاج.