#adsense

العجوز: كلام نصرالله فوقي مليء بالمغالطات ويكشف حقيقة المأزق بين “8 آذار”

حجم الخط

اعتبرت حركة "الناصريين الأحرار" أن تاريخ كلمة أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله في 9 نيسان 2011 سيترسخ في أذهان كل متابع ومراقب سياسي لما تضمنته كلمته من مواقف أشارت بكل وضوح الى حالة الإرتباك والتراجع لدى الحزب نتيجة لتطور الأحداث في لبنان والمنطقة.

ورأى رئيس مجلس قيادة الحركة زياد العجوز أن كلمة نصرالله فوقية وتحمل الكثير من المغالطات وتكشف حقيقة المأزق بين قوى "8 آذار"، مشيرا إلى أنه ليس بجديد على أمين عام "حزب الله" أن يحاول التعمية عن الحقائق وتحويرها في الإتجاه الذي يخدم خطه السياسي. وأضاف: "هناك حالة إرباك لدى نصرالله وتناقض في مواقفه، حيث اعتبر مضمون وثائق المخابرات الأميركية "ويكيليكس" صحيحة معتمداً عليها في تخوين قيادات "14 آذار" وغير صحيحة في الوقت عينه حين تلامس الفضائح حلفائه وتحديداً حركة "أمل" والعونيين".

وأكّد العجوز أنه لم يعد لدى "حزب الله" سوى تخوين خصومه في الداخل والخارج، فقفز أمين عامه عن كل الإعتبارات السياسية والحقائق التاريخية جاعلاً من النظام الإيراني الحامي والمنقذ للبنان، فنسي وتناسى المساعدات العربية التي قدمت للبنان لمساعدته في عملية الإغائة والإعمار على أثر عدوان تموز، ولم يتذكر سوى إيران حيث قال بأنه لولا الدعم الإيراني لما تم إعادة تعمير بيت واحد مما هدمه العدوان، سائلا: "لماذا نكران الجميل، وأين دور الدول العربية الشقيقة في إعادة إعمار ما تهدم، وهل نسيت يا سيد حسن مقولتكم الشهيرة التي رفعتموها في كل الشوارع شكراً قطر؟"

أما في مضمون كلمة نصرالله عن البحرين وإيران فقال العجوز: "لم يدرك السيد حسن بأن هناك فرقاً شاسعاً بين مواقفه ومواقف الرئيس سعد الحريري، فالسيد حسن تدخل في الشؤون البحرينية بشكل مباشر، أما الرئيس الحريري طلب من النظام الإيراني عدم التدخل في الشؤون العربية واللبنانية وهذه المفارقة لا تسمح للسيد حسن أن يتساءل هل على ايران طرد اللبنانيين كما تحاول البحرين فعله لأن الحريري وبشكل واضح لم يتدخل في الشؤون الإيرانية، هذا من ناحية، أما من ناحية أخرى فنقول للسيد حسن بأن أدبيات الرئيس الحريري وقوى 14 آذار هي أدبيات نابعة عن ثقافة وطنية صادقة ، أما تهديدك بأنك قوى لها قيمتها على المستويين المحلي والإقليمي فهذا لا نشكك به وحبذا لو تجمع قوتك تلك لوقف النظريات والبدء الفوري العملاني لتحرير شبعا وفلسطين العربية والتوقف عن تنفيذ الأجندة الفارسية الإيرانية في لبنان والمنطقة".

وفي موضوع اللبنانيين في ساحل العاج ومحاولة نصرالله قلب الحقائق والوقائع وتحميل التقاعس في حل مشاكلهم لحكومة الرئيس الحريري، فقال العجوز: "حبذا لو عمل "حزب الله" و"حركة أمل" ووزير الخارجية بنصف الجهد الذي قام به الرئيس الحريري لمساعدة اللبنانيين النازحين ،فالأمر في هذا الشأن واضح لا يحتاج لأي تفسير".

واعتبر العجوز بأن كلمة أمين عام "حزب الله" مليئة بالمغالطات من بدايتها حتى نهايتها وحينما تطرق الى موضوع تأليف الحكومة حاول تحوير الحقائق وجعل العقلية المذهبية المعرقل لتشكيلها، وفي موضوع المساجين في رومية لم يكن موفقاً بتبريره وتحليله.

من ناحية أخرى وفي هذا السياق حذر العجوز من مغبة استخدام "حزب الله" للشارع السني لتأجيجه ، حيث تواترت وتوفرت معلومات بأن بعض القوى التي خلقها "حزب الله" والمحسوبة على الطائفة السنيّة عقدت اجتماعات عدة بحضور وتوجيهات قيادة الحزب لمواكبة التطورات الميدانية وجعلها رأس حربة لمشروعهم المشبوه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل