سجلت الصين مطلع 2011 اول عجز تجاري فصلي منذ سبع سنوات على الرغم من فائض طفيف في آذار، بسبب ارتفاع في اسعار المواد الاولية المستوردة. وفي الفصل الاول من 2011، يعاني الميزان التجاري الصيني من عجز قدره 1,02 مليار دولار. وعلى مدى عام، ارتفعت الصادرات 26,5% والواردات 32,6%. لكن خبراء الاقتصاد يرون ان الصين ستحقق فائضا تجاريا كبيرا من جديد في 2011.
وأكّد الخبير الاقتصادي وانغ تاو الذي يعمل في مؤسسة "يو بي اس" إلى "وكالة داو جونز نيوزواير" ان الطلب في الصين قوي واسعار المواد الاولية مرتفعة حاليا. لكن الميزان التجاري لن يستمر لان الصادرات الصينية تميل الى الارتفاع في النصف الثاني من السنة.
وأعلنت الادارة العامة للجمارك في بيان ان العجز التجاري في الربع الاول من 2011 يفسر بالارتفاع الكبير في الواردات، مشيرة إلى ان قيمة الواردات في الفصل الاول بلغت مستوى قياسيا تجاوز 400 مليار دولار للمرة الاولى.
واعلنت الصين انها سجلت فائضا في ميزانها التجاري في آذار بعد عجز في شباط كان الاول منذ حوالى سنة، بينما تحاول بكين التركيز على الطلب الداخلي لاعادة التوازن الى النمو.