#adsense

سلاح “حزب الله” جزء من منظومة غير عربية تهدد الاستقرار… سعيد: لا وجود لطائفة مميزة تفرض شروطها على الطوائف الاخرى في لبنان

حجم الخط

رأى منسق الامانة العامة لقوى "14 آذار" د. فارس سعيد أن سلاح "حزب الله" اصبح اليوم جزءا من مشكلة أكبر من لبنان وجزءا من مشكلة عربية كبرى، وانه ليس فقط يهدد قيام الدولة في لبنان، إنما هذا السلاح هو جزء من منظومة غير عربية تهدد الاستقرار ايضا في كل العالم العربي، مشيرا إلى ان مسؤولية العيش المشترك تقتضي عدم الدمج بين الطائفة التي فرض عليها السلاح منحى معينا وبين "حزب الله"، ومؤكدا ان مد اليد للعيش المشترك والحفاظ عليه أمانة في رقبة كل واحد منا. وأضاف: "ان ما يسقط السلاح هو الشجاعة والحجة والفكر والتواصل والنضال السلمي والديموقراطي، وليست صحيحة المعادلة التي تقول ان السلاح لا يسقطه الا السلاح"، لافتا إلى ان نفس الشجاعة والوسيلة السلمية أسقطت سلاحا أكبر منهم وأخرجت سوريا من لبنان.

سعيد، وخلال لقاء أقامته الجامعة الشعبية في "القوات اللبنانية" في الكلية الشرقية في زحلة مع فارس سعيد، بحضور رئيس كتلة "نواب زحلة" النائب طوني ابو خاطر، والنائبين عاصم عراجي وجمال الجراح، أوضح أننا كلبنانيين بإمكاننا ان نباهي باننا أسقطنا أكبر نظام وصاية فرض علينا وتغلغل في أحشائنا خلال 30 سنة بمظاهرة المليون ونصف المليون، وهذا الانجاز، هذا الربيع الذي هو ربيع بيروت، هو الذي أزهر ربيع العرب الذي نراه اليوم في كل البلدان العربية، داعيا الى الحفاظ على هذا الانجاز بكل ما لدينا من قوة، من خلال بقاء هذه الحركة حركة سلمية وديموقراطية، وان تبقى الحجة السياسية هي أقوى من السلاح ومن خلال البقاء موحدين. وأضاف: "علينا ان ننفتح أكثر وأكثر على كل الطوائف التي هي مغلوبة على أمرها اليوم. طبعا غدا سيردون بالقول: من أخبرك باننا مغلوب على أمرنا. نحن حققنا إنجازات، عملنا اوتوسترادات، وفتحت لنا مدارس وصار عندنا القدرة على ان نتحكم بقيام الدولة في لبنان، وصرنا قادرين ان نقول لرئيس حكومة: انت لا تعجبنا، فلتذهب، ولتخضع لجدول أعمالنا، انا سأجيبهم: "عالماروني" وسأقول لهم: نحن قبلكم جربنا وتحكمنا وطلع بيدنا أكثر منكم. وليس لاننا خسرنا او ربحنا، بل لاننا في لحظة عرفنا وأدركنا ان هذا البلد لا يقوم ولن يقوم الا على قاعدة العيش المشترك. أدركنا بانه لا وجود لطائفة مميزة تفرض شروطها على الطوائف الاخرى في لبنان".

وختم داعيا إلى العودة الى الدولة بشروط الدولة، كما عاد المسيحيون وباقي المسلمين الى الدولة بشروط الدولة، لان الدولة اللبنانية، ونحن جزء منها، لن تأتي اليكم بشروطكم.

و تجدر الإشارة إلى ان الدكتور سعيد وجه في بداية اللقاء تحية كبرى الى زحلة التي كانت ولا تزال في قلب لبنان وفي قلب الحركة الوطنية اللبنانية، منوها بما أعطته زحلة والبقاع لـ"14 آذار" خلال انتخابات 2009.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل