لفت قطب حزبي أكثري بارز لصحيفة "اللواء" إلى أن أحد السيناريوهات المطروحة لمعالجة الأزمة الحكومية، لا سيما عقدة وزارة الداخلية أصبح رهناً بموافقة الوزير السابق سليمان فرنجية على تولي هذه الحقيبة، نظراً لأنه شخصية مقربة من الرئيس ميشال سليمان ومن العماد عون، مع بقاء وزارة الدفاع من حصة رئيس الجمهورية على أن تتولاها شخصية من الروم الارثوذكس، مضيفاً بأن وزارة الخارجية ستبقى من حصة الشيعة والمالية من حصة الرئيس المكلف.
وأشار إلى انه ارضاء لرئيس الجمهورية سيبقى الوزير زياد بارود في الحكومة، لكنه لن يتسلم الداخلية ارضاء للعماد عون.
الا أن مصادر الرئيس ميقاتي أبلغت قناة M.T.V أن البحث بوزارة الداخلية مؤجل للاتفاق على سائر الأمور فيما أكدت مصادر قناة "المنار" أن الحكومة المقبلة ستكون ثلاثينية، مشيرة إلى أن مشاركة المعارضة السنية والحزب السوري القومي الاجتماعي ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان حسمت.
وفي المقابل، أشارت مصادر عونية إلى أن هناك سيناريو يجري التشاور به بتشكيل حكومة ثلاثينية تضم خمس شخصيات تكنوقراط والباقين موزعين على الشكل الآتي: 11 وزيراً لتكتل الاصلاح والتغيير (من ضمنها النائب أرسلان) و6 وزراء شيعة و5 وزراء سنة (عدا الرئيس ميقاتي) و3 وزراء لرئيس الجمهورية، مؤكدة على أن الأهم هو حصول العماد عون على وزارة سيادية مسيحية بعد قبوله التخلي عن الداخلية.