#adsense

من يخاف من الموت يموت من الخوف… حبشي: لو صار عندنا 128 نائباً وبقي السلاح فلن نستطيع ان نفعل شيئاً

حجم الخط

اعتبر مسؤول الجامعة السياسية في القوّات اللبنانية الدكتور طوني حبشي انه "لولا اخطاء بعض القيادات المسيحية وتغطيتها لسلاح حزب الله منذ العام 2005 لسقط مشروع هذا السلاح"، مضيفا: "لقد بدأنا معهم في وثيقة التفاهم على أساس انّهم يريدون لبننة حزب الله، وصرنا بعد ذلك نرى انّ الحزب ساكت وعون هو الذي يتكلّم مدافعاً عن السلاح وأصحابه".

حبشي، وفي المحاضرة التي ألقاها في مركز القوّات اللبنانية – بجدرفل – البترون بدعوة من الجامعة الشعبية، بحضور منسّق منطقة البترون الدكتور فادي سعد ومسؤولين وحشد من المحازبين، دعا الى نقد ذاتي، دون جلد للذات، عن المرحلة الممتدة من العام 2005 وحتى اليوم، مذكّرا ان البطريرك الجديد عندما سئل عن برنامجه، ردّ بأنه ليس هو من وضعه بل الذين أتوا قبله، وهو برنامج عمره 1600 سنة.

واضاف: "المقاومة اللبنانية ايضا تاريخها منقوش حجراً حجراً خلال 1400 سنة لأن ألف سنة في عينيك يا ربّ كأمس الذي عبر".

وأكّد مسؤول الجامعة السياسية في القوّات اللبنانية انه "ليس هناك آخر الدنيا في تاريخنا لأن منطق آخر الدنيا هو منطق الأناس الذين لا يريدون ان يسمعوا أحداً ينتقدهم او يضع قراراتهم موضع البحث او يناقش طريقة تفكيرهم"، مذكرا بتحفّظ القوّات اللبنانية في الدوحة وفي البيان الوزاري و"موقفنا في كلّ المسائل المطروحة كان واضحاً وصريحاً".

واستعرض حبشي مرحلة الحكومة السابقة، و"كيف انّه كان يكفي ان ينزل اصحاب العقول والقلوب السوداء بالقمصان السوداء الى الشارع كيّ تقفز الأكثرية النيّابية من مكان الى آخر"، لافتا الى انّه "لو صار عندنا 128 نائباً وبقي السلاح غير الشرعي فلن نستطيع ان نفعل شيئاً".

وشدد على ان "الحلّ يكمن في انّ نستمرّ جميعاً في قول لا للسلاح، وإجماع المعارضة الجديدة على الدعوة لإسقاط سلاح حزب الله خلق مشكلة حقيقية وإحراجاً كبيراً للحزب الذي صارت أقصى أمنياته اليوم ان يعطي عون ما يريد كيّ يستطيع ان يستمرّ في التغطية على مشروعه"، مؤكدا أن "الذي يخاف من الموت يموت من الخوف".

وأشار حبشي الى انّ "صاحب السلاح غير الشرعي يعرف انّ العنف لا يحلّ مشكلة وانّه غير قادر على السيطرة على لبنان، وهمّ أسقطوا الحكومة و"مستقتلون" لتشكيل أخرى تلغي بروتوكولات المحكمة الدولية، ولم يستطيعوا حتى الآن تشكيلها"، رادا صمت قيادات 8 آذار الى ترقّب نتيجة الحراك والمتغيّرات في المنطقة.

واعتبر القيادي القواتي انّ "7 ايار كانت خسارة على المستويين السياسي والإستراتيجي على الرغم من دخول حزب الله بيروت والذهاب الى الدوحة، وكل إطار عنفي يذهب حزب الله في اتجاهه هو مزيد من التورّط والضعف للحزب".

من جهة أخرى، رأى حبشي أن المسؤولية صارت عند القوّاتيين في موضوع التنظيم الداخلي لحزب "القوات اللبنانية"، "لأن الدكتور جعجع يحوّل نفسه الى جسر عبور من حزب معلّق بشخصه الى حزب قادر ان يكون مؤسسة فيها قانون ولا يسمح لأحد بأن يحل المسائل وفق الأهواء الشخصية".

وأضاف: "الدور الآن دوركم ويجب ان تؤمنوا ان هذا الحزب لا يستطيع ان يقوم من دونكم، وان مشاركتكم تغيّر وإلتزاماتكم تشكّل فرقاً ومحاسبتكم المسؤول لها معنى… فمن اليوم وصاعداً انتم ستكونون تنتخبون مسؤوليكم، وإذا لم تحسنوا الإختيار فلا تلوموا أحداً".

وختم حبشي قائلا: "نحن ننجز تجربة حزبية جبّارة وفريدة من نوعها في هذا الشرق وسقوطها او نجاحها لم يعد قائماً الاّ على كلّ واحد منّا، وحسن عملنا ونضالنا يجعلان تجربتنا الحزبية مثل كرة الثلج، تكبر مع الوقت، فنحن نستطيع ان نحوّل النضال المسيحي من نضال أشخاص وأفراد الى نضال مؤسسة لا تتأثّر في الظروف صعوداً او نزولاً".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل