
أينما حل السويدي ستيفن سفانستروم وزوجته اريكا وطفلتهما النيور حلت الكوارث او رافقتها!
ومن جملة ما واجهوه عواصف ثلجية شديدة واعاصير وطوفان وحرائق غابات وزلازل وكوارث نووية، واليكم التفاصيل:
في شهر تشرين الثاني من عام 2008، انطلق ستيفن (38 عاما) وزوجته اريكا (32 عاما) وابنتهما الينور من مدينة ستوكهولم الى مدينة ميونيخ في المانيا، وتاهوا ليلتها بسبب عاصفة ثلجية قوية، ومن ثم أكملت الاسرة رحلتها الى الصين وتايلند لاحقاً، حيث امضوا وقتاً هادئاً قبل ان تحل عليهم الكوارث الطبيعية.
ففي المحطة التالية من رحلتهم كانت استراليا وجهتهم، وخلال وجودهم في مدينة بيرس اندلعت حرائق غابات فآثروا الذهاب الى مدينة بريزبن حيث كانت مياه الطوفان التي غمرت المدينة باستقبالهم، فما كان عليهم الا تغيير بوصلة مشوارهم وقصدوا مدينة كيرنز للغوص هناك في الحيض المرجاني العظيم، ولكن تم اخلاؤهم بسبب اعصار قوي ضرب المدينة واضطروا للمبيت في مركز تجاري لليلة واحدة من ضمن 2500 شخص.
واعتبرت عائلة سفانستروم أن لعل نيوزيلندا ستكون الوجهة الهادئة في رحلاتهم، لكنهم لم يدروا في خلدهم انهم مجرد ما وصلوها حتى ضرب زلزال مدينة كريست تشرش قوته 6.3 بمقياس ريختر في 22 شباط الماضي وأدى الى مقتل المئات.
ولما كانت الكوارث ترافق تلك الاسرة فان قرار توجهها الى اليابان لم يكن بأحسن حال مما عاشته في رحلاتها السابقة، خاصة بعدما منوا انفسهم بالمناظر الطبيعية الجميلة في اليابان، الا ان فاجعة زلزال 11 آذار الذي ضرب اليابان وما نتج عنه من دمار في المنشآت وازهاق للارواح وتسرب نووي، حصل اثناء تناولهم لوجبة غداء في احد المطاعم اليابانية اضاف الى سجلهم "الكارثي" حلقة جديدة.
ستيفن سفانستروم الذي يعمل مستشاراً في البرلمان السويدي آثر العودة الى السويد مع اسرته، وعبّر فرحا عن عودته سالما الى بلده.