#adsense

هذا نشيدنا يا رحباني!!! – (بقلم ارزة بو عون)

حجم الخط

Scoop اعلامي وطني عظيم! Scoop هو أقرب الى وصفه بـ "الفضيحة" الوطنية القومية الفنية… لولا تدخّل "العناية" الالهية في اللحظة المناسبة، عبر فنان "عظيم" وشاشة أعظم، كشفا المستور والا لبقيت"الحقيقة" المؤلمة الجارحة التي "تهزّ" كيان الوطن، لكانت بقيت في النسيان والتجاهل وغمرتها أمواج السنين!!!

غسان الرحباني، الفنان العبقري المخضرم، اكتشف ان النشيد الوطني اللبناني هو نشيد مغربي الاصل، وراح يشرح ويستفيض بالشرح عن اكتشافه المدوي ليختم حديثه بانه ماض بكشف الحقيقة التي تؤثر على كيان لبنان من دون ان يمرر خلال حديثه شكّه اساسا بالكيان اللبناني!!! هذا فنان لبناني يدعي انه ملتزم بقضايا الوطن. تلفزيون "الجديد" تبنّى القضية، بحيث تصدّر الاكتشاف المدوي، عناوين النشرة الليلية، ولتخلص المراسلة في نهاية التقرير، الى القول: يجب اكتشاف الحقيقة كي لا يبقى "كيان" لبنان (كيان لبنان) مهددا!!

طيب أين نهرب من لعنة هذه البلاد؟ أول سؤال يختلج نفوس من اعتنق هذه الارض، واذ به يراها هيك وعلى مرأى من كرامته وخوفه عليها، وهي تمعن في قهره بأساليب وأوجه مختلفة!! كيف يمكن "لفنان" يدّعي حبّ لبنان، ان يمزق هكذا وبكل برودة أعصاب صورة نشيد، هو كياننا ايماننا عمرنا نضالنا حنيننا… فقط ليقول الناس عنه "شو هالعبقري"!! وهو، لا هو عبقري ولا وطني ولا حتى فنان. هو متسلّق على ظهر فضيحة مفترضة، من شأنها لو سوّقت، أن تجعل من النشيد الوطني اللبناني اضحوكة على أفواه امثاله. ذاك المرشح العوني الذي ينشد سلاح حلفائه…

أما تلفزيون "الجديد"، وهنا العتب الكبير، كيف تقبل شاشة تقول انها تسعى للحفاظ على قيم لبنان، وانها تنشد الحقيقة، كيف تقبل أن تكون المروّج لتحطيم رمز لبنان أي نشيده؟! نعرف اننا من تلفزيون "الجديد" نحن في الطرف السياسي الاخر، لكن لا يمكن أن نسقط من حسابنا سعي النشرة الاخبارية للتطور عبر تقاريرها وملفاتها ونشاط مراسليها، لكن لماذا تقبل "الجديد" أن تساهم في تشويه صورة النشيد الوطني اللبناني؟!!

هذا نشيدنا وهذا من صلب ايماننا وصورة عن وطننا، ولن يتغيّر ولن نسمح لاحد أن يفعل، وليبحث غسان الرحباني عن مصدر اخر للشهرة غير التشهير برمز بلاده…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل