#adsense

حوري: مهندسو لبنان حسموا أمرهم لمصلحة 14 آذار ومنطق الفريق الآخر لم يعد يفيد

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري إن "انتخابات نقابة المهندسين أظهرت أنّ مجموع المهندسين في لبنان حسموا أمرهم لمصلحة قوى 14 آذار، وفالفارق في بيروت 1 بالمئة أي حوالى 200 صوت، والفارق في الشمال هو حوالى 400 صوت لمصلحة قوى 14 آذار، إضافة الى ذلك، فإن قوى 14 آذار حققت فوزا إضافيا عن الأرقام السابقة، مع الأخذ بعين الإعتبار موضوع انتقال مهندسي الحزب الإشتراكي من ضفة الى ضفة". وقال : "يجب أن نرى الصورة بوضوح وكاملة في انتخابات نقابة بيروت ونقابة طرابلس".

وهنأ حوري في حديث الى اذاعة "الشرق" نقيبي المهندسين في بيروت والشمال بالفوز، وكذلك الفائزين بعضوية مجلس النقابة، لافتا الى أن "النائب وليد جنبلاط كان واضحا في قناعته وتوجهه لناحية تأمين جبهته الداخلية وإحداث نوع من الأمان مع من كانت العلاقة معهم متوترة وتحديدا مع حزب الله"، مثمنا "تاريخ النائب جنبلاط في ثورة الأرز".

وعن كلام حسن نصر الله عن تشكيل الحكومة، قال حوري : "في كل أسبوع تظهر علينا أخبار مصدرها الفريق الآخر وتحديدا حزب الله عن تشكيل حكومة. ولكن ما استوقفنا في موضوع تشكيل الحكومة هو كلام السيد نصر الله بأن الرئيس المكلف هو من يشكلها"، مشيرا الى أن "الرئيس ميقاتي كان يرغب بحكومة تكنوقراط من 24 وزيرا من دون معارضة سنية، ثم أخبرنا السيد نصر الله بأن الأمور وصلت الى حكومة من 30 وزيرا وفيها معارضة سنية، بمعنى أن الصيغة التي وصلت هي غير الصيغة التي انطلق منها الرئيس ميقاتي. ثم يخبرنا في النهاية أن الرئيس ميقاتي هو من يشكل الحكومة، فيما حزب الله هو من يقوم بالمهمة ويحاول القيام بتدوير الزوايا وتصادفه عقبات داخلية تارة رغبات العماد عون بحقائب معينة وعقبات إقليمية، وهذا الإهتزاز الإقليمي جعل الرعاة الإقليميين منشغلين وغير قادرين على إعطاء الوقت الكافي للفريق الآخر للدخول في صيغة حكومية معينة".

ورأى النائب حوري "أنهم أوحوا بأنهم قادرين على تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن وأن لا مشكلة بينهم". ولحظ حوري ردا على البعض أن الرئيس الحريري عند تكليفه استغرق أكثر من 4 أشهر للتشكيل "أن الوضع مختلف لسببين: الأول أن الرئيس الحريري قدم تشكيلتين حكوميتين في 4 أشهر وحصل تكليفان للرئيس الحريري خلال تلك المدة، واليوم مر شهران ونصف ولا توجد أي تشكيلة حكومية". وقال: "السيد نصر الله أعطانا في خطابه ملامح الحكومة المقبلة".

وردا على اتهام الفريق الآخر قوى 14 آذار بالتحالف مع المشروع الأميركي – الإسرائيلي، بالقول: "إذا كان هناك من تحالف فإن حزب الله هو شريك من خلال التحالف الرباعي الذي حصل في الـ2005، وبذلك يكون حزب الله متواطئا مع الأميركيين".

وقال: "مللنا ترداد الفريق الآخر لهذه الأقوال"، مشيرا الى "أننا استمعنا لمن تحدث إليه حول وثائق ويلكليلكس وكيف صنف من أتت أسماؤهم في هذه الوثائق"، واصفا منطقهم بأنه لم يعد يفيد ولا يخدم أي مصلحة للبنان.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل