#adsense

حققنا رقما افضل من الانتخابات الماضية ومرشح 8 آذار نال اقل من 40% مسيحيا في نقابة المهندسين …. جعجع: تشكيل الحكومة أو عدمه سيّان في ظل وجود مشكلة السلاح غير الشرعي

حجم الخط

اعلن رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ان نسبة الصوت المسيحي لصالح مرشح قوى 14 آذار في نقابة المهندسين في بيروت عماد واكيم شكلت انتصاراً لهذه القوى، موجهاً التهنئة الى النقيب ايلي بصيبص، وحزب الله الذي جند طاقاته لتأمين هذا النجاح.

واكد ان انتخابات نقابة طرابلس ثبتت اكثرية تيار المستقبل في الشمال عموماً وطرابلس خصوصاً.

واوضح ان تشكيل الحكومة او عدمه لا يغير شيئاً في الواقع السياسي في ظل استمرار مشكلة اساسية في البلد تعيق تقدم الحياة السياسية تتجلى في السلاح غير الشرعي.

مواقف جعجع جاءت في حديث لـ "المركزية" وجّه فيه بداية التهنئة الى النقيب الجديد ومن بعده حزب الله على جهوده كافة التي انصبت في خدمة فوز مرشح 8 آذار، وتجلى ذلك بوضوح في اعقاب اعلان النتائج حيث رفعت صور الامين العام السيد حسن نصرالله وشعار "نريد السلاح". اما بعد، فلعل الاهم من النتائج هو ان النقيب الجديد ايلي بصيبص حاز على اكثر من 95 في المئة من اصوات الطائفة الشيعية من "امل" و "حزب الله" ونحو 25 في المئة من المهندسين السنة واكثر من 90 في المئة من اصوات الحزب الاشتراكي واقل من 40 في المئة من الصوت المسيحي، وعلى رغم النتيجة فإننا نعتبر اننا كنا اقوياء حيث كان واجباً، حققنا رقماً افضل من الانتخابات الماضية على مستوى الرأي العام المسيحي بغض النظر عن اي امر آخر، من هنا كانت التهنئة الى النقيب الجديد وحزب الله.

واعتبر ان قوى 14 آذار لم تقصّر في اي مجال في هذه الانتخابات، الا ان عوامل بسيطة لعبت دوراً بارزاً ومؤثراً في سياق هذا الاستحقاق، لكن الاهم بالنسبة الينا هي نسبة الصوت المسيحي لصالح المرشح عماد واكيم.

اما انتخابات نقابة طرابلس، فشدد جعجع على ان اهميتها تكمن في تثبيت تيار "المستقبل" اكثرية مرة جديدة في طرابلس، على رغم تكتل الرئيس ميقاتي والوزير محمد الصفدي وقوى 8 آذار ضده، فجاءت النتائج لتؤكد انه الاقوى على الساحة الشمالية، من هنا كانت النتائج على هذا النحو فمن اصل 1700 صوت كان الفرق 400 صوت، في وقت ان في انتخابات بيروت من اصل 13700 صوت كان الفارق مقتصراً على 280 صوتاً.

واعلن جعجع ان مشاركة مهندسين لبنانيين من الخارج امر طبيعي وتم من قبل مؤيدين للطرفين بنسب متشابهة متسائلاً: اليس هؤلاء من اللبنانيين او لا يحق لهم المشاركة في هذا الاستحقاق، واستغرب الحديث عن اثارة الامر على هذا النحو واتهام 14 آذار بنقل منتخبيها على متن الطائرات فهل هم ينقلون منتخبيهم من الخارج على متن الدراجات النارية؟

الى ذلك، لاحظ جعجع ان تشكيل الحكومة او عدمه سواء، في ظل مشكلة اساسية في البلد كامنة في السلاح غير الشرعي، فحتى لو تشكلت الحكومة او لم تشكل ستبقى الامور على حالها، وهو امر عايشناه على مدى سنة ونصف السنة في حكومة اتحاد وطني يفترض ان يكون عملها اسهل في ضوء التفاهم على اي قرار، وعلى رغم كل ذلك ازدادت الامور سوءا، لأن السلطة ليست داخل الحكومة. فإذا تشكلت الحكومة اليوم فالسلطة ستبقى حيث هي لأنها تؤلف بدفع ووهج سلطة خارج الحكومة والعكس صحيح.

اضاف: الوضع في البلاد يشوبه عيب كبير يستوجب تصحيحا، والا فعبثا نحاول واذا كان ثمة ما ينتظر من الحكومة العتيدة فالاكيد انه لن يكون على المستوى الاقتصادي لأن ليس هذا مجال قوى 8 آذار، التي لا هدف لها سوى مواجهة "الامبريالية" و "الاستكبار" وكل من لا يماشيها في سياساتها وقناعاتها اما الخطط الانمائية والاقتصادية فـ 8 آذار ابعد ما يكون عنها.

واشار الى ان قوى 14 آذار تخوض المواجهة على افضل ما يكون من خلال طرحها الواضح والعلني للب المشكلة وقال: لن تستقيم الحياة السياسية في لبنان قبل تصحيح العيب الاساسي، نحن نضع الاصبع على الجرح، من دون مواربة او التفاف حول المشكلة. ونؤمن بأن مجرد الطرح سيخلق دينامية توصلنا في نهاية المطاف الى تحقيق الهدف تماما كما حصل في نداء المطارنة الموارنة عام 2000 الذي سلط الضوء على مشكلة الوجود السوري في لبنان.

واكد جعجع ان التنسيق على اوجه بين مكونات 14 آذار والمهم اليوم دراسة الآليات التي تخول هذه القوى تأمين التنسيق في ما بينها الى اقصى الحدود.

وتوقع جعجع انعكاسات ايجابية للتحولات في بعض البلدان العربية على الداخل اللبناني حيث ان وجود انظمة عربية تحاكي النظام اللبناني امر مهم بالنسبة الى لبنان. هذه التحولات الحقيقية النابعة من الارادة الشعبية تستوجب الانتظار والصبر ذلك انها قد تمتد اشهرا وربما سنوات وخلال هذا الوقت ستبقى الامور ضبابية.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل