بدأت فرنسا الاثنين تطبيق حظر ارتداء النقاب والبرقع في الاماكن العامة تحت طائلة دفع غرامة، وذلك استنادا الى القانون الذي يمنع اخفاء الوجه والذي دخل اليوم حيز التنفيذ، على الرغم من اعتبار الشرطيين ان تطبيقه دونه صعوبات كثيرة.
يشار الى ان النقاب يغطي كامل الوجه عدا العينين في حين يغطي البرقع كامل الوجه بما فيه العينين.ومع البدء بتنفيذ هذا القانون الذي تم اقراره في 11 تشرين الاول 2010 بعد نقاش محتدم، اصبحت فرنسا اول بلد اوروبي يقدم على مثل هذا الحظر العام.
وبذلك بات محظورا، تحت طائلة دفع غرامة مالية، اخفاء الوجه في كل الاماكن العامة، اي الشوارع والحدائق العامة ومحطات النقل المشترك والمتاجر.
ولا يحق لقوى الامن ان تنزع النقاب او البرقع عن وجوه النساء اللواتي يخرقن هذا الحظر، لكن هؤلاء النسوة يعرضن انفسهن لعقوبة دفع غرامة تصل الى 150 يورو او تلقي دروس في المواطنة.
ويعارض الكثير من المسلمين هذا القانون ويتهمونه باستهداف طائفة باسرها. ولكن المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية، الذي يمثل الاسلام في فرنسا، اعتبر ان "النقاب هو نتاج قراءة متطرفة ومغرقة في حرفيتها للقرآن، وليس فريضة دينية".