أعربت مصادر مقربة من الرئيس نبيه بري لـ"اللواء" عن ارتياحها لمسار المشاورات الجارية في شأن تأليف الحكومة، مؤكدة حصول تقدم نوعي في هذا المجال.
وإذ تكتمت المصادر عن إعطاء أية معلومات إضافية حول ماهية هذا التقدم، فإنها أشارت إلى أن هذا التقدم يساعد على القول أن ولادة الحكومة لم تعد بعيدة، مشيرة إلى أن البحث انتقل الآن إلى مرحلة إسقاط الأسماء على الحقائب.
يُشار إلى أن الموضوع الحكومي إلى جانب وثائق "ويكليكس" حضرت في اجتماع المجلس المركزي لحركة "أمل" الذي ترأسه الرئيس بري، والذي شدد خلاله على أن العلاقة المتينة والراسخة بين الحركة و"حزب الله" أقوى من أن يستطيع أحد زعزعتها.
وأكدت أوساط مقربة من بري أن ما صدر من استنتاجات لا يعبّر ولا بشكل من الأشكال عن موقف رئيس الحركة، وما قام به في الفترة الماضية، مشيرة إلى أن ما نشرمن وثائق أثار نوعاً من الاستياء لديه وفي صفوف الحركة ككل، غير أن ذلك لم يؤثر لا من قريب ولا من بعيد على العلاقة بحزب الله.
وقالت إن كلام الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله كان نوعياً وغير عادي، حيث خصص جزءاً كبيراً من كلامه عن هذا الموضوع، وتحدث مباشرة عن الرئيس بري، كاشفاً عن جانب من الجوانب الاستراتيجية في معركة التفاوض خلال حرب تموز، وترك هذا الكلام انطباعاً مريحاً، وشكل تأكيداً على العلاقة الثابتة بين الطرفين