كشفت أوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي عن اجتماعات متوقّعة في الساعات الـ48 المقبلة، يُنتظر أن تكون مفصلية في مسار المفاوضات، وأن تُسهم في دفع سريع للتأليف إلى الأمام، موضحة أن الاتصالات الجارية توحي بـ"تقدم إيجابي". وأضافت: "الأجواء إيجابية والنقاش جدي وحقيقي ويحصل في روح ايجابية بين جميع الأطراف لتظهير صورة الحكومة العتيدة"، لافتة إلى أن ليس هناك من أمور مقفلة، والمهم هو الوصول إلى فريق عمل حكومي متجانس، لكي تُحدث الحكومة صدمة ايجابية في الوضع العام. وإذ أكّدت الأوساط أنّ البحث الآن دخل في المربّع الثالث، وهو المتعلق بالحقائب والأسماء بعدما اتُّفق على حجم الحكومة وصيغتها، رفضت تحديد أي موعد لولادة الحكومة، معتبرة أن التكتم الشديد في موضوع الحكومة هو لدفع التأليف إلى الأمام.
وأشارت الأوساط الى أن عقدة وزارة الداخلية لم تحل بعد، حيث أن رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون ما زال متمسكاً بها، والتفاوض معه يركز على اقناعه بالتخلي عنها لمصلحة شخصية توافقية.