لفت رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، النائب المعارض شاوول موفاز إن هناك أياد إيرانية تعبث بالشؤون الداخلية في سوريا، ودعا القيادة السورية إلى تعلم الدرس، وقال: "أنتم كنتم تتدخلون في شؤون لبنان وغيره، والآن جاء الدور عليكم لتتعرضوا لتدخل شبيه".
وأضاف: "أنا لا أتدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة. واضح أن الأسد سيحاول التمسك بحكمه بكل قوة. لا أحد يستطيع توقع ما الذي ستسفر عنه التطورات. سوريا مختلفة عن تونس ومصر وليبيا وغيرها".
وتابع: "ما يقلقني في الواقع هو أن إيران تزداد قوة. ولست واثقا من أن الإيرانيين وحلفاءهم ليس لهم يد فيما يجري في العالم العربي. هناك جهود متعاظمة لتقوية إيران وحلفائها في العالم العربي وهذا ليس في صالح إسرائيل. لن يكون صحيحا أن نتدخل ولكن علينا أن نعلن موقفنا. وآمل أن تصحو سوريا على نفسها وتفهم أنه مثلما تدخلت وتتدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى عربية مثل لبنان، هناك من يتدخل بل يعبث اليوم في شؤونها الداخلية".
وأعلن أن حكومة بنيامين نتنياهو لن تتم دورتها حتى نهايتها، وأن إسرائيل ستشهد انتخابات مبكرة في السنة القادمة سيتم فيها إسقاط هذه الحكومة.
وأعرب موفاز عن ثقته بأنه سيكون رئيسا لهذه الحكومة، بعد أن يتغلب على رئيسة حزبه تسيبي ليفني.
ونفى موفاز في حديث خاص لـ"الشرق الأوسط" أن يكون لإسرائيل يد في موت عرفات، وقال إنه عندما همس في أذن رئيس الوزراء أرييل شارون بأنه يجب التخلص من عرفات، إنما قصد أن يطرد من البلاد وليس القتل. وتطرق موفاز إلى التغييرات في العالم العربي، فقال إن أحدا لا يستطيع تقدير اتجاه هذه التغييرات في السنوات الخمس وربما العشر القادمة، لكنه يرى فيها فرصة سانحة للتوصل إلى سلام مع الفلسطينيين.