ماروني، وفي حديث الى اذاعة "الشرق"، رأى أننا لا نزال نعيش زمن الميليشيات، لأن السلاح منتشر لدى الفريق الآخر، وهذا السلاح استعمل ويستعمل في الداخل للتهويل على قرارات الشرعية اللبنانية، مشيرا الى أن هذا السلاح يشل العمل السياسي في لبنان من الحكومة الى البرلمان الى كل المؤسسات الدستورية في البلد. وأضاف: "هناك معرقل واحد ومعروف، ونحن اقترحنا على الرئيس ممارسة حقه الدستوري بأن ينزل الى البرلمان ويوجه خطابه الى الشعب اللبناني والنواب ويحمل كل المسؤولية ويضع النقاط على الحروف ويفضح المعرقلين، لأن البلد ليس لعبة بأيديهم. وآن الأوان أن نعرف أن لبنان يجب أن يبقى واللبنانيون يضيعون فرصا كبيرة لتحسين وضعهم الإقتصادي ولبناء وطنهم".
وإذ أكد ماروني أن فريق "14 آذار" انتقل الى المعارضة وأصبح مشروعنا واضحا وهو بناء الدولة، أشار إلى أن الفريق الآخر لا يزال يتخبط في كل المجالات ويصر على تحقيق مصالحه ضاربا عرض الحائط كل الإتفاقيات التي وقعت والإلتزامات الدولية.
وعن مطالبة النائب ميشال عون بمواقع أمنية قال: "لقد جربنا عون بمواقع أمنية ورأينا ما حصل في البلد منذ حرب التحرير وصولا الى حرب الإلغاء وكلنا يعرف العماد عون ومواقفه الكيدية والإستفزازية، فهل نسلم مصير البلاد والمؤسسات الأمنية الى وزير يريد الإنتقام أو ممارسة كيدية؟. هذا أمر صعب"، لافتا الى أننا نسعى لمطالبة رئيس الجمهورية بأن تبقى الحقائب الأمنية بيده
وعن تشكيل الحكومة رأى ماروني أن لبنان مرتبط بشكل أو بآخر بالدول الإقليمية التي تحصل فيها أزمات، مشيرا الى أن الحكومة سواء تشكلت أم لم تشكل فلن يتغير شيء بسبب عدم وجود أي مسعى لتعزيز الحوار اللبناني – اللبناني ولم ينجح أي مسعى في إعادة التواصل بين اللبنانيين. بل مانراه اليوم هو مزيد من الإنقسامات والشكوك، وواصفا الحكومة المرتبقة بأنها حكومة بعض اللبنانيين وليست حكومة كل لبنان.
ولفت ماروني الى ما فعله خطاب السيد نصر الله والتدخل في شؤون البحرين، حيث دفع الثمن الآلاف من اللبنانيين و خسروا أعمالهم وعادوا الى الوطن، مستغربا أنهم يريدون كل شيء لأنفسهم ولا يسمحون لنا حتى بإبداء الرأي.
وردا على إطلاق حزب الله التهم بحق قوى 14 آذار قال ماروني: "دائما سلة الإتهامات بالخيانة جاهزة". لافتا الى أن "قوى 14 آذار ما تقوله في الخفاء تقوله أيضا في العلن"، مبديا رغبته "باللجوء الى القضاء للتحقيق في ما ورد في ويكيليكس وأن يتم التحقيق في ما قالوه هم عن بعضهم بعضا".
ولمناسبة 13 نيسان اعتبر ماروني أن هذا التاريخ لم يعط العبرة لبعضهم، رغم الموت والدمار ورغم ما لحق بلبنان، وعشرات الألوف من الشهداء لم يتعلموا أنه يجب أن يبقى لبنان وبالتالي ما يحصل في المنطقة لم يعطهم العبرة.
