محاضرة للدكتورة مي شدياق في واشنطن: ثورة الأرز كانت ولا تزال قبلة انظار طلاب الحرية في الشرق الأوسط


بدعوة من المركز اللبناني للمعلومات ومركز "ودرو ولسن الدولي للأبحاث"، القت الاعلامية الدكتورة مي شدياق محاضرة بعنوان "الوضع السياسي الحالي في لبنان و عين على المتغيرات في سوريا" في مقر المركز في العاصمة الأميركية واشنطن، ظهر يوم الأثنين 11 نيسان 2011.

شارك في المحاضرة عدد كبير من قادة الرأي في واشنطن وحشد من الباحثين المتخصصين بالشأن الشرق اوسطي واللبناني تحديداً، كما شارك حشد من الناشطين اللبنانيين وعدد من رؤساء المنظمات اللبنانية-الأميركية وفي طليعتهم رئيس المركز اللبناني للمعلومات ورئيس مقاطعة اميركا في حزب "القوات اللبنانية" الدكتور جوزف جبيلي.

شدياق شددت في عرضها للواقع اللبناني على اهمية الديمقراطية وحرية الرأي في لبنان ونوهت بالتضحيات التي قدمها الشعب اللبناني وقادة "14 آذار" في هذا الأطار. كما اكدت ان ثورة الأرز كانت ولا تزال قبلة انظار طلاب الحرية في الشرق الأوسط لكونها الثورة الشعبية السلمية الأولى في المنطقة التي ادت الى اخراج لبنان من عهد الوصاية والاحتلال.

وتطرقت شدياق في محاضرتها للمتغيرات الحاصلة في كل بلدان المنطقة متمنيةً ان ينتج عنها مزيد من الحريات واحترام حقوق الانسان لاسيما حقوق الأقليات بشكل عام والأقليات المسيحية بشكل خاص.

وعن الوضع المستجد في سوريا، اوضحت شدياق ان حركة "14 آذار" قامت على مرتكزات الحرية والسيادة والاستقلال و لذلك فان الشعب اللبناني الحر يحترم خصوصية البلدان العربية كافة، لاسيما الجارة سوريا، وهو لا يتدخل في شؤونها الداخلية، لكنها اعربت في الوقت عينه عن وجوب تحرر الشعوب العربية من نير الأنظمة المستبدة، خصوصاً واننا في الألفية الثالثة اذ لم تعد هناك من حدود للعولمة حيث شعوب العالم كافة تتشارك مفاهيم الحرية والديمقراطية وحقوق الأنسان.

وفي معرض اجابتها عن الاسئلة التي عكست مدى اهتمام الباحثين والنشطاء في العاصمة الأميركية بالشأن اللبناني، اوضحت شدياق ان بعض سياسات الادارة الأميركية "الانفتاحية" على سوريا لم تؤد الى اي نتيجة، لا بل ساهمت في زعزعة الاستقرار في المنطقة مما ادى، ولو بشكل غير مباشر، الى تكريس واقع دويلة حزب الله الميلشياوية في لبنان، مشيرة الى ان حركة 14 آذار مصممة على خوض المعركة السياسية من موقع المعارضة بالطرق الديمقراطية كافة.

وفي الختام، شكرت شدياق، رئيسة قسم الدراسات الشرق اوسطية في معهد "ودرو ولسن" الدكتورة "هالي اسفندياري"، والمركز اللبناني للمعلومات على جهوده المستمرة في دعم قضية لبنان، ان على مستوى الجالية اللبنانية العريضة في الولايات المتحدة ام على مستوى العمل مع الأدارة الأميركية و مراكز الأبحاث والدراسات من اجل تطوير وتنمية السيادة، والحرية والإستقلال في لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل