اتهم السناتور الاميركي جيمس انهوفي الثلاثاء فرنسا بممارسة سياسة استعمارية جديدة في ساحل العاج وطلب من وزارة الخارجية منح لوران غباغبو لجوءا "في اي مكان لا يتعرض فيه للاغتيال"
واعلن امام مجلس الشيوخ "اجدد دعوتي لعقد جلسة استماع امام لجنة الشؤون الخارجية حول القصف والمجازر من قبل الامم المتحدة وفرنسا وثوار وتارا" في ساحل العاج.
وهو الخطاب الخامس الذي يلقيه السناتور الجمهوري جيمس انهوفي المقرب من الرئيس العاجي المخلوع لوران غباغبو وزوجته، امام مجلس الشيوخ حول ساحل العاج خلال اسبوع للتنديد بالعمل الذي قامت به فرنسا والامم المتحدة في ابيدجان.
واضاف "لقد حذرت الامم المتحدة والفرنسيين اربع مرات الاسبوع الماضي بانه سيحصل حمام دم على ايديهم في حال استمروا بدعم متمردي الحسن وتارا". وعرض صورا لاشخاص قتلوا من قبل ثوار الحسن وتارا في دويكويه.
واكد ان "غباغبو ليس المشكلة، المشكلة هي العودة الى الاستعمار الامبريالي الفرنسي".
واضاف من جهة اخرى، ان اعمال عنف ارتكبت بحق غباغبو وزوجته خلال اعتقاله.
وصرح لوكالة فرانس برس انه طلب من وزارة الخارجية منح اللجوء لغباغبو في "مكان لا يتعرض فيه للاغتيال".
وتابع السناتور الجمهوري للوكالة قائلا "احب الفرنسيين ولكن اخطأوا تماما في ما يتعلق بسياستهم في افريقيا شبه الصحراوية".