#adsense

“عقدة” أرسلان تهدد “بفرط” حكومة ميقاتي قبل ولادتها …”اللواء”: “الديمقراطي اللبناني” يتوعد بالشارع إذا لم يمنح حقيبة سيادية

حجم الخط

كتبت رباب الحسن في صحيفة "اللواء": على الرغم من الحديث عن مواعيد قريبة لتشكيل الحكومة وضؤ أخضر من هنا ودخان أبيض من هناك، يبدو أن عقد تأليف الحكومة تزداد، مع تلويح النائب طلال ارسلان بحجب الثقة عن الحكومة ورفض الدخول فيها إذا لم يمنح وزارة سيادية وتحديدا الدفاع، وهو كان أعلن بوضوح وصراحة أنه ذاهب إلى النهاية لتحقيق هذا الطلب وبأنه لن يرضى سوى بوزارة سيادية وان هذه الوزارات لن تطوب لاسم بعض الطوائف فيما تحرم على طوائف أخرى.

وهذا الموقف أكده لـ "اللواء" أمين عام الحزب الديمقراطي اللبناني وليد بركات الذي رفض بداية تسمية موقف النائب طلال أرسلان "بالعقدة" فمن حقه ومن حق الحزب ان يتمثل في الحكومة بحقيبة أساسية مؤكدا أن الحزب ورئيسه على موقفهما وليسا في وارد القبول بوزارة دولة لأي سبب من الأسباب لا "للمير" ولا لأي شخص قد يسميه، ولا لأي شخص درزي أوحزبي ولا من خارج الحزب "نحن مصرون على وزارة سيادية وإلا سنتجه الى حجب الثقة عن الحكومة وعدم المشاركة فيها وبالتالي فليتحملوا مسؤولية إبعاد النائب طلال ارسلان ومن يمثل عن التركيبة الحكومية التي كان للمعارضة الفضل في تسمية الرئيس نجيب ميقاتي رئيسا للحكومة".

و أكد بركات أن الحزب الديمقراطي اللبناني والنائب أرسلان يصران على اسناد حقيبة سيادية للطائفة الدرزية، لأنها طائفة مؤسسة في البلد ولا يجوز التعاطي معها على أنها طائفة ملحقة أو درجة ثانية، أو كأن الدروز و الكاثوليك والأرمن جاليات في لبنان وهذا أمر غير مقبول، فالدروز طائفة مؤسسة للبنان وبالتالي من حقهم أن يكونوا في الوزارات الأساسية لأنهم أول من تسلم مثل هذه الوزارات وهم أسسوا لبنان.

وتحدث بركات عن تحرك يقوم به وفد من المكتب الطلابي في الحزب الديمقراطي اللبناني في اتجاه الهيئات الروحية الدرزية، وهو كان زار المرجع الروحي للطائفة الدرزية الشيخ أبو محمد جواد ولي الدين، والشيخ نصر الدين الغريب بصفته شيخا للعقل، والشيخ سليمان حسيب الصايغ، وسيستكمل لقاءاته مع القيادات الروحية الدرزية الأخرى تنتهي باجتماع موسّع لمنتدى الشباب الديمقراطي مع مشايخ خلوات البيّاضة لطرح هذا الموضوع، مشيرا إلى أن أي محاولة لإبعاد الحزب الديمقراطي اللبناني عن الحكومة أو تهميشه من خلال إعطائه "وزارة دولة" سيكون لها انعكاسات سلبية على الأرض، مؤكدا أن الحزب الديمقراطي لن يقف مكتوف اليدين أمام هذا التجاهل المسيء•

وحول ما إذا كانت أسباب التهميش تتعلق بانضواء كتلة "وحدة الجبل" ضمن كتلة" الإصلاح والتغيير وبالتالي اعتبرت متمثلة أم أن هناك أسباب أخرى قال بركات نحن لسنا من حصة أحد هناك كتلة نيابية للحزب وهناك كتلة وحدة الجبل ومن حقها أن تتمثل بحقيبة وزارية أساسية، كاشفا أن النائب طلال أرسلان كان طالب بحقيبة الدفاع وفاتح الرئيس ميقاتي بهذا الأمر خلال الاجتماعات التي عقدت بينهما، وابلغه الأخير أن ذلك من حقه ووعده بالعمل من أجل أن تكون له حقيبة أساسية ومهمة في الوزارة وأنه لن يقبل له بأقل من ذلك•

وإذ وضع بركات ما يحصل من محاولة تهميش ضمن إطار محاولة منح البعض جوائز ترضية، اعتبر أن هذا الأمر غير مقبول من الحزب ولا من النائب طلال ارسلان" فنحن لدينا كامل الحق في التمثيل، إن كان على المستوى النيابي أو الشعبي أو على المستوى الوطني، إلا إذا كان المعنيون بتشكيل الحكومة يريدون معاقبة كل من لديه مواقف وطنية إنقاذية في البلد، وليس كثيرا على النائب ارسلان أن يكون وزيرا للدفاع وأن يتمثل حزبه بطريقة لائقة في الحكومة، فنحن قدمنا شهداء، و يكاد الشهيد صالح العريضي أن يكون الشهيد الوحيد للمعارضة السابقة من أجل وحدة لبنان.

وتحدث بركات عن الدور الذي لعبه النائب ارسلان من أجل إنقاذ لبنان من الحرب الطائفية "فالحزب ورئيسه أنقذوا لبنان من حرب أهلية في 7 أيار، وهو من مد جسور المصالحة والتفاهم والتقارب ما بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله، كما كان للحزب دور أيضا في الوصول الى الدوحة وبالاستقرار الذي ينعم به لبنان اليوم، وفي تأجيل الاستشارات النيابية الأولى من خلال الاتصالات التي أجراها ارسلان مع رئيس الجمهورية والنائب وليد جنبلاط، وهو الأمر الذي أوصل الرئيس ميقاتي الى رئاسة الحكومة، متسائلا هل أن المعنيين بتشكيل الحكومة يقولون بتصرفاتهم هذه أن كل من يقدم نفسه من أجل وحدة لبنان و إنقاذه وعروبته ومقاومته أن يدفع الثمن؟.

وقال: إن الحزب الديمقراطي اللبناني لم يعد يقبل أن "يجرش على ظهره أي شيء".

وعن الخطوات التي سيتخذها الحزب في تحركه على الأرض أشار بركات أن الحزب عبر عن موقفه بشكل واضح وصريح وأبقى اجتماعاته مفتوحة، و اجتماعات المكتب الطلابي متواصلة، متحدثا عن حالة غليان تسود طلاب الحزب ومناصريه ومحبي النائب ارسلان وحزبه، رافضا تحديد طبيعة التحركات التي ستنتج عن موقف التجاهل والتهميش الذي يتعرض له الحزب ورئيسه ولكنه حذر من حالة الاستياء الكبيرة التي تسود صفوف المناصرين.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل