#adsense

“المستقبل”: آمال التشكيل القريب تتهاوى من الرابية

حجم الخط

كتبت صحيفة "المستقبل": تهاوى الصخب المحيط بموضوع تشكيل الحكومة العتيدة، وتلاشى منسوب التفاؤل المرتفع بقرب إنجاز ذلك، بعد أن تبيّن أن العقد لا تزال على حالها، لا سيما في ما خص وزارة الداخلية، حيث المعزوفة الجديدة لنواب "التغيير والإصلاح"، أن هذه الوزارة تحتاج إلى "ظهر قوي وإصلاح".

وتأسيساً على هذا الواقع، تتراجع حظوظ الرئيس المكلف نجيب ميقاتي بالقدرة على تشكيل قريب للحكومة، فيما يتقدم "الإصلاحيون الجدد" بمطالبهم، وآخرها تخيير رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالأسماء التي يرونها مناسبة لشغر كرسي "الداخلية"، فضلاً عن قول أحد نواب التكتل، إن "النائب ميشال عون "لا يدخل في أسلوب لعبة الأسماء، أي أن يُقدّم أسماء للحكومة على أن يتم الاختيار من بينها، لأنه يرفض ذلك".

والمطلوب بالنسبة لـ"التيار العوني" كما قال النائب حكمت ديب "أن يُقال هذا هو عدد الحقائب، وهذا هو شكل التركيبة، وعلى ضوء ذلك يقدم العماد الأسماء"، وهذا ما رأت فيه أوساط مطلعة "عودة إلى المربع الأوّل"، مشيرة لـ"المستقبل" إلى أن "هذا الأمر يدعو للتدقيق في أجواء التفاؤل المفتعلة، إذ من الواضح أن لا أسماء مطروحة إلى الآن، وبالتالي وإن اتُفق على صيغة معيّنة، فإن الامتحان الأصعب يبقى في الأسماء".

وإذ رأت الأوساط أن "المعضلة أكبر من مطلب العماد عون بحقيبة من هنا أو من هناك"، قالت إن "الظروف الإقليمية معقدة جداً، وفريق 8 آذار لا يستطيع تخطي هذه المعوقات، وبالتالي هناك خياران لا ثالث لهما، إما حكومة تكنوقراط مطعمة بالسياسة وليس العكس وفيها أسماء غير مستفزة، وإما أن تبقى الأمور على حالها، أي لا تشكيل ولا اعتذار، ريثما تنجلي الصورة الخارجية، وهذا بدوره لن يحصل في القريب العاجل، وإن حصل، فهو بالتأكيد لن يكون كما يتمنّاه فريق الأكثرية الجديدة".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل