أكد سفير لبنان في مملكة البحرين عزيز القزي، أن "السلطات البحرينية شرعت منذ 4 أيام في إبلاغ لبنانيين بضرورة مغادرة البلاد، وقد وتم إبلاغ 19 لبنانياً على مدى اليومين الماضيين، وغادر 6 من هؤلاء، على أن يغادر الآخرون خلال أسبوع".
ولفت في حديث الى صحيفة "المستقبل" ، الى أنه "يتابع موضوع الترحيل مع السلطات البحرينية بكل تفاصيله، ويعمل على تسهيل ما يلزم للبنانيين في المملكة"، موضحاً أنه "لا يمكن الحديث عن وعود بحرينية نتيجة متابعاتنا والمتابعات اللبنانية الأخرى التي حصلت".
وشدد على أن "اللبنانيين المبلّغين بضرورة المغادرة لا ينتمون الى طائفة محددة، بل الى أكثر من طائفة، وأن السلطات لم تعلمهم بالأسباب، لأن البلاد خاضعة اليوم لحالة طوارئ، والجيش يمسك بزمام الأمور، إضافة الى القوى الأمنية، من أجل حفظ الأمن والاستقرار".
وأشار الى "عدم وجود اتهامات محددة للبنانيين المطلوب ترحيلهم، وأن السبب قد يكون جراء ما حصل على المستوى السياسي"، آملاً أن "تنتهي الأمور قريباً، وأن لا يكون للإبعاد علاقة بما يحصل في البحرين، لأن هناك روابط قوية بين لبنان والبحرين، ومصالح مشتركة بين البلدين، ونأمل أن يكون ما جرى مجرد أزمة عابرة، وأن نجد لها الحل سريعاً".
وذكر قزي في حديث آخر الى تلفزيون "المؤسسة اللبنانية للإرسال"، أن "إبعاد لبنانيين قد يكون سببه التصريحات السياسية التي صدرت من قبل الأمين العام لـ"حزب الله" (السيد حسن نصر الله)، التي اعتبرت تدخلاً في شؤون البحرين الداخلية".
ولفت الى أن "اتصالات جرت من قبل رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس سعد الحريري من أجل المساعدة في هذا المجال، حيث أُبلغت السلطات البحرينية أن التصريحات التي صدرت (عن نصر الله) لا تعبر عن الموقف الرسمي للدولة اللبنانية، وأن الاتصالات تجري على قدم وساق وبصورة مستمرة مع السلطات البحرينية من أجل معالجة الموضوع"، متمنياً أن "تقف هذه الإجراءات عند هذا الحد".
ونفى علمه بـ"إمكانية توسّع هذه الإجراءات لتطال أعداداً إضافية من اللبنانيين، أو بأي إجراءات مماثلة في بقية دول مجلس التعاون الخليجي"، مؤكداً "أننا على اتّصال دائم مع السلطات البحرينية لحصرها عند هذه الحدود".
وأوضح أن "أكثرية المُبعدين هم من الطائفة الشيعية وليس جميعهم".