نقل زوّار دمشق خلال الساعات الـ 48 الماضية لصحيفة "الجمهورية" معلومات متناقضة عن التوجهات السورية للمرحلة المقبلة. وقال أحدهم إنّ العاصمة السورية نصحت بالإسراع في التأليف بلا تسرّع، وبالتفاهم بين أقطاب الأكثرية الجديدة. ولفت إلى أنّ دمشق التي تبدو لبعض الخارج منشغلة بملفّيها الأمني والحكومي، لديها كثير من الوقت للاهتمام بالملفّ اللبناني، لكنها لا ترغب في كشف تدخلها في كثير من التفاصيل الحكوميّة اللبنانية، أو على الأقل، لا تريد أن يكون هذا الانطباع لدى البعض، وخصوصا الأميركيين والأوروبيين الذين ينتظرون تشكيلة ميقاتي ليقيسوها بمقاييس الولاء لسوريا ولحزب الله".
ولذلك تقول مصادر تواكب الاتصالات إنّ العقد الداخلية ليست حقيقية، إنما اختيرت بعناية لسدّ المنافذ وتغليف التدخلات الخارجية التي انعكست على المواقف السياسية على نحو غير مسبوق، مع التأكيد أنّ أجواء التوتر مهما بلغت لن تصل إلى الشارع ولن تكون لها أيّ مفاعيل أمنية على الإطلاق.