أكدت مصادر الرئيس المكلف نجيب ميقاتي للأخبار مفاجأتها الشديدة بما سمعته من النائب ميشال عون، ولا سيما أن ميقاتي كان يعتقد أن التأليف انتقل من المرحلة الأولى التي شملت اتفاقاً على الأحجام إلى مرحلة الحقائب. وأشارت المصادر إلى عدم فهمها من يستهدف عون في تصريحه الأخير: حلفاءه أو الرئيس ميقاتي. ولم تفهم إن كان الهدف من التصعيد تحسين ظروف عون التفاوضية في المرحلة الثانية أو تفشيل ميقاتي.
وسارعت المؤسسة اللبنانية للإرسال إلى نقل تأكيد عن أوساط الرئيس ميقاتي، أن «كلام عون لا يعكس المعطيات التي أفرزتها الاتصالات خلال الأيام الماضية والتي وضعت عملية تأليف الحكومة على سكة الحل بعد التوافق على جملة معايير في تركيبتها»، وهو ما نقلته حرفياً تقريباً قناة الـMtv.
وعلمت «الأخبار» أن غضب عون خلال لقاء التكتل لم يبدد الانطباع الإيجابي عند بعض نوابه من احتمال تأليف الحكومة قريباً. وأكد مصدر قريب من عون أن الأخير ينتظر استكمال البحث، ويتوقع أن يصله عرض مكمّل للنقاش القائم صباح اليوم، وبالتالي، الأجواء لم تتحول بعد إلى سلبية.