وعن الارباك في تشكيل الحكومة، اشار ابو خاطر الى ان كل ما نراه اليوم هو سيناريوهات، ان كان مع النائب ميشال عون، او عبر المواقف المتشنجة على الحصص الوزارية وحقوق الاطراف المعنية التي اسقطت الحكومة الحريرية، مستبعداً تشكيل الحكومة في الوقت القريب بالرغم من كل الموجات التفاؤلية التي نراها وهذا ناتج عن تشنج بعض الحلفاء الذين ينظرون للمصلحة الوطنية العليا من خلال مصالحهم الشخصية الضيقة.
ولفت الى وجود عملية شبه انقلابية على الاعراف والدستور الذي يرعى تشكيل الحكومة، اذ ان الدستور ينص على ان رئيس الجمهورية بالتعاون مع رئيس الوزراء يشكلان الحكومة بعد الاستشارات والتي ستقارب اليوم الثلاثة اشهر، متسائلاً ما اذا كانت رؤية الجنرال عون تخدم مصلحة الوطن.
وعن الاجتماع الذي يرعاه البطريرك الراعي في بكركي لاطلاق مصالحة مسيحية – مسيحية الاسبوع المقبل بعد عودته من روما، اشار ابو خاطر الى ان كل ما يقرب بين الافرقاء اللبنانيين والمسيحيين بشكل خاص يخدم مصلحة البلد ككل، متابعاً: "لدى البطريرك الجديد رؤية جديدة وبرنامج جديد، ونأمل بالصلوات التي يقوم بها في روما وبصلوات كل المؤمنين ان يستطيع اقناع الاشخاص المتشبثين بمواقفهم البعيدة عن عاداتنا كلبنانيين بتغيير الامور لأن الوطن في مهب الريح ونحن كسفينة تتنازعها الامواج، لذا فقد آن الاوان ليعود كل شخص الى عقله ورشده ووطنيته، كما ان الروح القدس ضروري في كل الامور".
واوضح ان المجموعة الخاطفة للاستونيين صارت بيد القوى الامنية، ويقال بانهم سلموا الى طرف آخر.
