#dfp #adsense

التلفزيون السوري يبثّ شريطاً لخلية إرهابية يمولها الجراح والأخير يؤكد ان “14 آذار” ليست في وارد التدخل في الشأن السوري ولا تريد لأحد التدخل في شؤون لبنان

حجم الخط

ردّ عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح على الحملة التي يتعرض لها واتهام النظام السوري له بتمويل "خلية إرهابية مؤلفة من ثلاثة أشخاص تورطت في الحوادث الأخيرة التي شهدتها بعض المناطق السورية"، مؤكداً ان موقف "تيار المستقبل" في ما يتعلق بسوريا واضح من هذا الأمر بعدم التدخل بالشأن السوري الداخلي، ومشدداً على ان ما نُشر عنه في التلفزيون السوري جزء من حلقة متكاملة بدأت في لبنان وانتقلت الى سوريا، وهي بالتالي انعكاس لما حصل ويحصل في لبنان.



وقال الجراح في مداخلات عبر البرامج التلفزيونية الصباحية: "نعرف مدى العلاقة بين إعلام "8 آذار" والنظام السوري، ولكننا لسنا في وارد التدخل في الشأن السوري ولا نريد في المقابل لأحد ان يتدخل في شؤوننا باعتبار انه ليس لدينا القدرة ولا الرغبة بالتدخل، ومسألة الاعترافات المبرمجة والمدبلجة التي يقصد منها الاساءة لفريقي السياسي ولي شخصيا، لا تعنينا، واذا كانت لديهم دلائل فليبلغوا الدولة اللبنانية والقضاء اللبناني سيأخذ مجراه".

ورداً على سؤال، أعلن الجراح ان هناك علاقة شخصية بينه وبين النائب الاسبق للرئيس السوري عبد الحليم خدام، لكنه ملتزم بقرارات "تيار المستقبل"، وأضاف: "أنا مش فاتح دكانة على حسابي داخل التيار".

وكان بثّ التلفزيون الرسمي السوري صباح الأربعاء اعترافات منسوبة لما أسماه "خلية إرهابية مؤلفة من ثلاثة أشخاص تورطت في الحوادث الأخيرة التي شهدتها بعض المناطق السورية". وذكر التلفزيون السوري ان أفراد الخلية أكدوا تلقيهم أموالاً تفوق التوقعات من جهات خارجية أبرزها النائب الجراح إضافة إلى أسلحة فردية قناصة ومسدسات وقنابل يدوية وهواتف نقالة متطورة جداً تعمل على شبكة "الثريا" وذلك بهدف التحريض على التظاهر والدعوة إلى إسقاط النظام في سوريا والقيام بأعمال تخريبية من شأنها المساس بأمن سوريا.

كما اعترف أفراد الخلية بحسب الشريط الذي بثه التلفزيون السوري بتجنيد أشخاص آخرين من عدة مناطق مقابل مبالغ مالية وتصوير مشاهد عبر جهاز الموبايل لإرسالها إلى ما يسمى موقع "الثورة" الإلكتروني لنقلها إلى قنوات فضائية اعتمدت في مادتها الإخبارية على هذه المشاهد.

وأقر رئيس الخلية الإرهابية" أنس الكنج من مواليد دمشق 1982 ، بأنه على اتصال بأحمد عودة من جماعة الأخوان المسلمين ويتردد كثيراً على لبنان والذي بدوره زوده بأموال وقناصات وروسيات للقيام بعمليات تخريبية وتحريض الناس على التظاهر والهتاف بشعارات "الحرية".

وقال: "جندت أصدقائي المقربين منذ خمس سنوات وهم محمد بدر القلم ومحمد أحمد السخني تم التخطيط للهجوم على مخفر السبينة بريف دمشق وتعهد أحمد بتزويد خليتنا بهواتف متطورة بهدف تصوير الجرحى وإرسال الصور للمواقع الإلكترونية وبسيارات تشبه سيارات الشرطة كما تم التخطيط للاعتداء على التظاهرات المؤيدة للرئيس الأسد".

من جهة أخرى نقل تلفزيون "العربيّة" عن المعارضة السوريّة تأكيده ان قوى الأمن السورية اقتحمت مدينة بينياس واعتقلت نحو 100 شخص الأربعاء.

وفي سياق آخر، نفى مصدر سوري رسمي الاربعاء اتهامات وجهت الى السلطات السورية بمنع وصول الجرحى الى المشافي واسعافهم، مؤكدا انها "اخبار عارية عن الصحة"، واتهم "مسلحين" بالقيام بذلك.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش افادت ان قوات الامن السورية منعت الطواقم الطبية في مدينتين من الوصول لمعالجة جرحى سقطوا في مواجهات خلال تظاهرات مناهضة للحكومة الاسبوع الماضي.

ومن جهة أخرى، نفى التلفزيون السوري المعلومات عن لقاء سيجمع الأربعاء الرئيس السوري بشار الأسد بالعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل