#adsense

عون ينضم الى نادي هسام هسام

حجم الخط

يبدو أن من الملح الاسراع بمعالجة ملف "شهود الزور" في لبنان، ذلك الملف الذي تناسته قوى "8 آذار" بعدما إستخدمته "حصان طروادة" لاسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري، خصوصاً مع إنضمام شاهد "إكسترا" الى نادي هسام هسام وإبراهيم الجرجورة واخوتهما، شاهد خبير بالـphotoshop في زمن السلم وفي ابتكار الشخصيات كالمفتي الصندقلي في زمن الحرب الذي صعد الى قصر الشعب في العام 1989 متحدياً خطوط التماس وحاملاً هموم اهالي طريق الجديدة ليتبين لاحقاً ان المفتي المزعوم مجرد ضابط في جيش ذاك الضابط الذي توسّل حافظ الاسد ان يعتبره ضابطاً صغيراً في جيشه.

إنه الشاهد ميشال نعيم عون، صاحب "الشرف العسكري" الذي لطالما اقسم به، أتذكرون… أتذكرون على سبيل المثال قوله بُعيد تعيينه في 23 ايلول 1988 رئيساً للحكومة الانتقالية: " بشرفي العسكري يا سمير بحافظ على القوات متل ما بحافظ ع الجيش"، فصدق لأنه لم يحافظ لا على "القوات" ولا على "الجيش، أكان في حربي 14 شباط وحرب الالغاء ولا في حرب التحرير ومعركة 13 تشرين.

وفي اخر شهادات عون، اطل بعد اجتماع تكتله في الرابية الثلثاء 12-4-2011 قائلاً: "إيران وقفت إلى جانبنا في حرب تموز وقدمت مساعدات كلكم تعرفونها، والآن هناك هجوم عليها وهي لا تتعاطى في السياسة الداخلية، وعلى الأقل أنا شاهد، والذي يريد أن يصدق ليصدق والذي لا يريد أن يصدق "عمرو ما يصدق".

عذراً من القراء الاعزاء، العنوان: " عون ينضم الى نادي هسام هسام" خاطئ، والصحيح: "عون يؤسس مدرسة لتخريج شهود الزور لا هواة كهسام هسام"، فإقتضى التوضيح… و"طال عمركم".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل