أعرب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عن أمله أن تكون محطة 13 نيسان في ضمير اللبنانيين وعقولهم ذكرى وعبرة، مشيرا إلى أن الذكرى هي للتبصر في ما حصل من انقسام واقتتال بين اللبنانيين وما رافق ذلك من خراب ودمار لا يزال البعض منه ماثلا الى اليوم، أما العبرة فهي في أن يعي اللبنانيون أن لا سبيل لقيام الدولة التي يصبون اليها إلا بالحوار والتفاهم والتلاقي تحت سقف الدستور وميثاق العيش المشترك واحترام القوانين والاعتراف المتبادل من أجل قيام الدولة القوية القادرة التي تحمي الوطن والمواطنين وتؤمن الاستقلال والكرامة الوطنية.
وفي نشاطه، تابع سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا أوضاع السجون واطلع من وزيرة الدولة في حكومة تصريف الاعمال منى عفيش على سلسلة من الاقتراحات العملية الهادفة الى تحسين أوضاع المسجونين والابنية، بدءا من تخفيف الاكتظاظ عبر إجراء التحقيقات والمحاكمات بسرعة وصولا الى خطوات آيلة الى تعزيز النواحي الانسانية والاجتماعية والرياضية للسجناء بغية إعادة تأهيلهم تمهيدا لاندماجهم مجددا في المجتمع عبر برامج إجتماعية وتثقيفية وتربوية تساهم في هذه العملية وقتل الفراغ الذي يعيشونه راهنا في الزنزانات التي تفتقر الى أبسط مقومات الحياة الانسانية.
وكرر سليمان أمله في أن يحظى هذا الموضوع من جوانبه كافة بأولوية إهتمامات الحكومة المقبلة، بما يساعد في إقفال هذا الملف بكل بنوده وتشعباته وتفاصيله.