#adsense

وفد امانة 14 آذار زار طرابلس… حوري: نحن الصورة الحقيقية للبنان العيش المشترك… ابي اللمع: واقعنا الاليم لن يستقر الا باجتماعنا

حجم الخط

زار وفد من الأمانة العامة لقوى 14 آذار مدينة طرابلس، مستهلا الزيارة بمقر البلدية حيث كان في استقباله رئيسها نادر الغزال ونائبه جورج جلاد وجلال حلواني وعامر الرافعي وجان الشاطر وأسامة الزعبي. وقد ضم الوفد الى الأمين العام فارس سعيد، النائب عمار حوري، عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية إدي أبي اللمع، يوسف الدويهي، ونصير الأسعد، منسق عام تيار "المستقبل" في طرابلس مصطفى علوش وعضو المكتب السياسي في التيار المحامي محمد المراد.

ورحب الغزال بالوفد في طرابلس والتي تتعطش الى الأطياف كافة ومن يمثلها في الوطن بهدف منحها المزيد من الاهتمام. ورأى "ان للزيارة رمزيتها الخاصة وليس من باب الصدفة أن تأتي في 13 نيسان. طرابلس معروفة بوطنيتها وبأنها صاحبة الشعار الذي أطلقناه وان اختلفنا مع غيرنا فيه "طرابلس مدينة للعيش الواحد"، هذا الشعار الذي نأمل أن ينطوي على المدن اللبنانية كافة. طرابلس كما يعلم الجميع كانت الأكثر وطنية خلال الحرب الأهلية بل والأكثر التزاما بأطياف وتشكيلات الشعب اللبناني كافة، لذلك هي برأيي خطوة موفقة من 14 آذار بأن تكون الرمزية في هذه الزيارة للمدينة في هذا التوقيت بالذات".

من جهته، اكد سعيد "انه لشرف كبير أن نكون في مدينة طرابلس كوفد من الأمانة العامة في هذا النهار المهم جدا في ذاكرة اللبنانيين، ليس فقط من أجل طي صفحة الماضي انما من أجل التأسيس لمستقبل يؤكد على العيش الواحد كما أراد الرئيس الغزال، وليس من الصدفة أن يكون رئيس بلدية طرابلس سنيا ونائب الرئيس من الطائفة المسيحية في هذه المدينة وهذا حرص من المدينة بكل أطيافها للحفاظ على العيش الواحد وعلى هذا الأسلوب الذي اختبرناه كلبنانيين ونريد التأكيد عليه. هذه الحرب التي انطلقت في 13 نيسان 1975 والتي شارك فيها الجميع تؤكد بأن لأحد أدبيات المجمع الماروني ورد بأن الكنيسة شهدت أولادها يقتلون ويتقاتلون، وأعتقد بأن هذا الموضوع ينسحب على جميع اللبنانيين الكل قتل وقاتل وتقاتل، 14 آذار هي التي جمعت اللبنانيين في لحظة استشهاد الرئيس الحريري في 14 شباط 2005، وهي التي تحاول وتسعى للحوار ومد اليد مع جميع اللبنانيين دون استثناء ومن دون عزل أي فريق من اللبنانيين الا الذين يريدون عزل أنفسهم، ورغم هذه الارادة نحن نصر على أن العيش الواحد في لبنان يجب ألا يمر من خلال العزل والمواجهة أو من خلال الاصطدام مع أي فريق من اللبنانيين مهما كانت خيارات هذا الفريق السياسية".
واضاف "اليوم أن يكون موجودا بيننا في طرابلس مسؤول القوات اللبنانية إدي أبي اللمع والنائب عمار حوري ونصير الأسعد الذي يأتي من مشارب سياسية خلال الحرب الأهلية تختلف تماما مع منطلقات الدويهي وأبي اللمع، وأن نكون بضيافة الدكتور علوش وطرابلس هي الجامعة للفضاء الذي يصل لكل الشمال، طرابلس بخير اذا الشمال كله بخير. لقد أردنا أن نقول من هذه المدينة التاريخية بعراقتها وأصالتها طوينا صفحة الماضي في ذكرى الحرب الأهلية ولقد قمنا بمراجعة ذاتية كأفرقاء لبنانيين كل من موقعه أردنا العيش المشترك بضمانة اتفاق الطائف، ارتضينا جميعا عروبة وهوية لبنان العربي الملتزمة بكل قضايا العرب والتي تعد الضمانة الأكيدة لنا كلبنانيين. أردنا أن تكون مدينة طرابلس الرمز الذي يحتضن هذه الاشارة من قبل 14 آذار على أن تكون غدا في مناطق لبنانية أخرى. اخترنا طرابلس كونها الوحيدة التي أكدت وجسدت وحافظت ومارست بأسلوبها وبأخلاقيتها الحفاظ على العيش الواحد في لبنان".

اما حوري فأكد أن "الأمانة العامة ل14 آذار هي الصورة الحقيقية للبنان الذي نريد في العيش المشترك والمتصالح ما بين عروبته ونهائيته ككيان، لبنان الحر السيد المستقل ولقاؤنا اليوم في مدينة الأحرار حيث القلب على الشمال وحيث الحب لهذه المدينة الكبيرة والتي ترمز الى شمال شامخ يعبر فعلا عن طموحات اللبنانيين. باختصار أقول أنتم في الشمال ترفعون رؤوسنا دائما ليس فقط في تيار المستقبل وقوى 14 آذار وانما لكل لبناني، أنتم أيضا تعبرون عن الديموقراطية اللبنانية اذ انكم حينما تختلفون انما تختلفون ككبار وتعبرون عن رأيكم بكل حرية وديموقراطية".

وشدد ابي اللمع من جهته على "أنه يجب استخلاص العبر من هذه الذكرى لندرك تماما أن نهوضنا لا يكون الا باجتماعنا، وطننا لبنان يحتاج الى الاستقرار والسلام، للأسف الشديد بأننا ما زلنا نجر واقعنا السياسي الأليم والذي لن يستقر من دون مشاركة جميع أبنائه من دون استثناء، وعلى جميع الأفرقاء أن يعوا هذه الحقيقة كاملة".
من جهته، أشار علوش الى أن "الأمانة العامة لقوى 14 آذار ستزور كل المناطق اللبنانية، يوم 14 آذار كان مؤسسا للمصالحة الحقيقية ضمن الشعب اللبناني حينما وقفوا مع بعضهم البعض وتلوا فعل الندامة وقرروا العيش سويا في سبيل بناء بلدهم. نؤكد اننا لن نقبل بأي ظروف تؤسس لقيام خلاف دموي بين اللبنانيين. نحن نعتبر تجمع السلاح غير الشرعي في العام 1975 سببا حقيقيا لاندلاع الحرب اللبنانية لا بل كان السبب المباشر والوحيد".

وشدد على أن لا عودة للحرب الأهلية بتاتا وعلى بعض الأفرقاء أن يفهموا بأن لا مجال للاستقواء بالسلاح، ووحدها مؤسسات الدولة الشرعية حاكمة بين الجميع.

ثم اجاب سعيد على أسئلة الصحافيين، فنفى أن "يكون لهذه الزيارة أي علاقة بتوجيه رسالة للرئيس نجيب ميقاتي والذي يعد ابن هذه المدينة، و14 آذار تكن له كل الاحترام والتقدير، وحدهم أبناء المدينة يقررون ان كان في الموقع الصح أم الخطأ".

وعن الاتهامات التي توجه الى قوى 14 آذار بمشاركتها في الدعوة للتظاهر في سوريا، قال: "لكل دولة عربية شؤونها التي لا نتدخل بها بتاتا، وقد أكدنا على ذلك مرارا وتكرارا. نتمنى أن تنتهي أزمات الدول العربية كي لا تنعكس سلبا على أوضاعنا كوننا نرفض الدخول في المحاور الاقليمية". وللمناسبة زار الوفد بلدية الميناء والتقى رئيسها السفير محمد عيسى، في حضور عدد من اعضاء المجلس البلدي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل