أكد زوار بعبدا أن لا تطوّر يذكر على صعيد تأليف الحكومة، مؤكدين ان "لا جديد تحت الشمس وما زلنا في المربّع الأول، ولم يحصل أي تقدّم الى الأمام".
ولفتوا الى ان "الأمر الايجابي الوحيد هو كثافة الاتصالات التي بدأت الأسبوع الماضي وتكثّفت بشكل ملحوظ بداية هذا الأسبوع، وكثافة هذه الاتصالات يشير الى وجود رغبة بالإنتهاء من هذا الملف، أما على الصعيد العملي ما زلنا نراوح مكاننا، ولم تطرح أسماء يرضى عنها هذا الفريق او ذاك".
واشار الزوار الى أن الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي يطلع على الاتصالات التي يقود حركتها كل من الإشتراكي وحزب الله وامل والتيار الوطني الحر، وأكدوا ان هذه الاتصالات واسعة، لكن حتى الساعة لا نعرف الى أين ستقود.
ورداً على سؤال، أكد هؤلاء الزوار ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لا يتشبّث بأية حقيبة بل كل ما يهمّه تشكيل الحكومة بأسرع وقت لتنطلق الملفات العالقة.
وفي هذا الإطار، نفوا ان يكون ميقاتي قد قدّم تشكيلة الى سليمان ورفضها.
من جهتها، قالت مصادر 14 آذار، انه رغم عدم تشكيل الحكومة فالوضع جامد، معتبرةً ان السؤال الأساسي، عما هي مطالب الفئة التي أتت بميقاتي الى رئاسة الحكومة، مضيفة: الكل يعلم الأجندة التي تسير وفقها قوى 8 آذار، فهي تريد من رئيس الحكومة ان يكون "حجر داما" بين يديها.
ورأت ان الأمور أبعد من تأليف الحكومة، متوقفة عند تصريح العماد ميشال عون الذي قال انه لا يحقّ لرئيس الجمهورية بنواب او وزراء، في حين ان هذا الموقف بالأمس مختلف تماماً عما كان يدلي به عند انتخابات رئاسة الجمهورية منذ نحو 3 سنوات، إذ كان لا يريد رئيساً للجمهورية دون كتلة نيابية فاعلة.
واستغربت المصادر هذا التناقض في الخطاب بين اليوم والماضي القريب، سواء أكان بالنسبة الى رئيس الجمهورية او بالنسبة الى الدفاع عن صلاحيات الرئيس في السابق واليوم "تقشيطه" ما تبقى له من صلاحيات لا سيما ورقة تشكيل الحكومة.