قتل اكثر من 800 شخص في اعمال عنف جنوب السودان منذ كانون الثاني كما شرد نحو 94 الف من ديارهم مما يشكل تحديا كبيرا على الدولة التي ستنشأ في تلك المنطقة، حسب ما صرحت ليزي غراند المنسقة الدولية للعمليات الانسانية في السودان الاربعاء.
وقالت غراند ان جنوب السودان شهدت اشتباكات دامية منذ الاستفتاء الذي جرى في كانون الثاني والذي صوت فيه سكان الجنوب باغلبية ساحقة على الانفصال عن الشمال.
واعلنت غراند "نحن قلقون من الوضع الحالي مع تواجد سبع مليشيات على الاقل واستمرار العنف بين القبائل ووجود جيش الرب في ولاية غرب الاستوائية".
واضافت: "اذا استمر تدهور الوضع الامني كما شهدنا مؤخرا، فعلينا ان نتوقع ان تتزايد اعداد الذين يحتاجون للمساعدات الطارئة".
وتابعت: "نامل في استمرار روح الوحدة حتى نواصل العمل على اقامة دولة ديموقراطية قوية وشفافة".
وذكرت ان "الفرحة بالتحرر وولادة دولة جديدة والحماس بان تكون لهم جمهوريتهم الخاصة ستكون عاملا موحدا بين السكان."