#adsense

شجب الاتهامات السورية ضد الجراح… المجلس الأعلى للتيار في كندا: نتمنّى على عون أن يرأف باللبنانيين ويشرح لهم كيفيّة توصّله الى خلاصة مفادها أن إيران لا تتدخّل في شؤوننا

حجم الخط

حض المجلس الأعلى للتيار الوطني الحرّ في كندا، في الذكرى السادسة والثلاثين على إشعال فتيل الحرب على لبنان في الثالث عشر من نيسان 1975، كافة اللبنانيين على أخذ العبر والالتفاف حول الدولة اللبنانية والمؤسّسات الشرعية وعلى حصر حق التسلّح ومهمّة الدفاع عن لبنان فقط بالقوى الأمنية الشرعية والجيش اللبناني، ووضع مصلحة لبنان العليا وأمنه وسيادته فوق كل اعتبار.

ويشجب المجلس بشدّة الإتهامات المفبركة والملفّقة التي ساقها تلفزيون النظام السوري بحق عضو "كتلة لبنان" أولاً النائب الدكتور جمال الجرّاح، والتي سبقتها موجة شائعات مغرضة عن إرسال "تيار المستقبل" بواخر أسلحة للثوار وتسويقها من قبل الإنقلابيين في لبنان، ما يعيد الى الأذهان مسرحيات مماثلة من بينها مسرحية توقيف المدعو أبو خالد العمله من قبل السلطات السورية لإزالة الشبهات عن المخابرات السورية في إنشاء مجموعة "فتح الإسلام" الإرهابية. وفي هذا السياق، اعرب المجلس عن قلقه العميق جرّاء تلك المزاعم الخطيرة وما يمكن أن يخبئه النظام السوري من نيّات مبيتة تجاه اللبنانيين وخاصة القوى السيادية ومعلناً تضامنه الكامل مع النائب الجرّاح وجميع من تستهدفهم إفتراءات أصحاب المخيّلات المريضة في لبنان وخارجه.

وتمنّى المجلس على النائب ميشال عون أن يرأف بعقول اللبنانيين وبخاصة ناخبيه وأن يشرح لمواطنيه عن كيفيّة توصّله الى خلاصة مفادها أن إيران لا تتدخّل في الشؤون اللبنانية، "فربما ينجح بإقناعنا جميعاً معه بتلك النظرية ويسأله، هل التباهي بتهريب الأسلحة الرشاشة والصاروخية والأموال "النظيفة" الى حزب مسلّح يفاخر زعيمه بكونه جندياً في ولاية الفقيه لكي يستعملها أو يلوّح باستعمالها في انقضاضه على أكثر من نصف الشعب اللبناني الأعزل وإلغاء نتيجة الانتخابات النيابية، وانقلابه على الدولة واستيلائه على المؤسّسات الشرعية لا يعد تدخّلاً؟ وهل التهديد والوعيد عند كل تحريك للملف النووي، بهزيمة الغرب و"الامبريالية"إنطلاقاً من لبنان لا يعد تدخلاً في شؤونه؟

وطرح المجلس علامة استفهام كبرى حول تبرئة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله للنائبين العونيين ابراهيم كنعان وفريد الخازن من تسريبات "ويكيليكس" الأميريكية التي باتت تشكل القوت اليومي والمرجع الموثوق بالنسبة إلى حزبه والتي تضمّنت مواقف سلبية لهذين النائبين من حزب الله بما فيها طلب الخازن من الأميركيين تركيز القصف الإسرائيلي على مواقع الحزب في حرب تموز 2006، خصوصاً بعد صمت الحزب المريب إزاء توقيف حليفه العميد فايز كرم بتهمة العمالة لإسرائيل، وهو الذي لم يكن يفوّت فرصة للمطالبة بإعدام العملاء، في حين أنه والأبواق التابعة له لا يكفّون عن الاستشهاد بالوثائق عينها لتخوين قادة "ثورة الأرز" وإهدار دمهم كلما دعت الحاجة.

كما يضع المجلس تأكيد السيد نصر الله بأنه لا يؤمن بتاتاً بمبدأ "لبنان أولاً"، لا بل له موقف مغاير تماماً منه برسم النائب ميشال عون وبقية أعضاء كتلته النيابية.
واعلن المجلس تضامنه مع رئيس "حركة التغيير" إيلي محفوض في وجه محاولات النيل من عزيمته على إيصال أفكاره بحرية الى اللبنانيين والإضاءة عبر كتاباته على حقبة مهمّة من تاريخ لبنان الحديث.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل