#adsense

الخميس السّادس من الصّوم الكبير

حجم الخط

الخميس السّادس من الصّوم الكبير
الرّسـالة: طي 2: 1-8

 

العجزة والعجائز

1 أمّا أنتَ فتكلّم بما يليقُ بالتّعليمِ الصحيح:

2 ليكنِ العجزةُ يقظين، ذوي رصانةٍ ورزانة، أصحّاءَ في الإيمانِ والمحبّةِ والثّبات.

3 كذٰلكَ العجائزُ فلتكنْ سيرتهنَّ على ما يليقُ بالقدّيسات، غيرَ مُفتنات، ولا مُستعبداتٍ للإكثارِ من الخمر، بل معلّماتٍ لما هو صالح،

4 فينبِّهنَ النّساءَ الفتيّاتِ أن يكنَّ محبّاتٍ لرجالهنَّ، ومحبّاتٍ لأولادهنَّ،

5 رزينات، عفيفات، معتنياتٍ ببيوتهنّ، صالحات، خاضعاتٍ لرجالهنّ، لئلّا يُجدّفَ على كلمةِ الله

الشبّان

6 كذٰلكَ عظِ الشّبّانَ أن يكونوا متعقّلين.

7 وٱجعلْ نفسكَ في كلّ شيءٍ مثالًا للأعمالِ الصّالحة، مخلصًا في التّعليم، رزينًا،

8 متكلّمًا كلامًا صحيحًا منزّهًا عن كلّ لوم، حتَّى يخزى من يُخاصمنا، حينَ لا يجدُ أيّ سوءٍ يقولهُ علينا.

شرح آيات الرّسالة:

1-10 مجموعة نصائح مألوفة في الأدب اليهوديّ واليونانيّ المعاصر، ليس لها طابع مسيحيّ معيّن خاصّ، إلّا في ذكر الفضائل الإلٰهيّة الثّلاث (2/2)، وفي تعليل بعض النّصائح (2/5، 8، 10). إنّها موجّهة إلى العجزة والعجائز، والفتيات والشّبّان، ثم العبيد دون الأرباب؛ غير أنّها تصلح لكلّ مؤمن عمومًا: القواعد نفسها يطبّقها كلّ مؤمن على حالته وظروفه الخاصّة. يعلّق الرّسول أهمّيّة كبرى خصوصًا على الواجبات العائليّة البيتيّة (2/4-5)؛ والجماعة المسيحيّة الأولى شدّدت على توبة عائلات بكاملها وعمادها (رسل 10/44؛ 11/14؛ 16/15، 31؛ 18/8؛ 1 قور 1/16). العائلة المسيحيّة صورة للكنيسة.

1 1 طيم 1/10؛ 2 طيم 4/3؛ طي 1/9؛ 2 طيم 1/13.

2 1 طيم 5/1-2؛ 6/11.

الإيمان والمحبّة والثّبات: "الثّبات" هنا محلّ الرّجاء (2 تس 1/3-4؛ 1 طيم 6/11). ومثلَّث الفضائل الإلٰهيّة من ميزات رسائل بولس (1 تس 1/3؛ 5/8؛ 1 قور 13/7،13؛ روم 5/1-5؛ قول 1/4، 5).

3 1 طيم 3/11.

5 قول3/18؛ أف 5/22؛ 1 طيم 2/12؛ 6/1.

7 1 طيم 4/12؛ 2 تس 3/7؛ 1 بط 5/3.

في كلّ شيء: يُمكن ربطها لغويًّا بالآية السّابقة: "أن يكونوا عاقلين في كلّ شيء".

7-8 كن… مخلصًا، رزينًا، كلامًا: يستعمل الرّسول أسماء الموصوف بدل الصّفة، وبدون أي عاطف لغويّ، فيأتي نُصحُه في غاية من الدّقّة واﮕلتزام والمثاليّة.

8 1 طيم 1/10؛ 5/14؛ 1 بط 2/15.

الإنجيل
لو 18: 31-34
يسوع يُنبئ ثالثةً بآلامه موته وقيامته

31 ثم أخذَ يسوع اﮕثني عشَر وقال لهم: "ها نحنُ صاعدون إلى أورشليم، وسيتمُّ كلُّ ما هو مكتوبٌ في الأنبياء عن ٱبنِ الإنسان.

32 فإنّهُ سيُسلَمُ إلى الوثنيّين، فيسخرون منه ويشتمونَه، ويبصُقونَ عليه،

33 ويجلدونَهُ ويقتلونَهُ، وفي اليوم الثّالث يقوم".

34 ولٰكنّهم لم يفهموا شيئًا من ذٰلك، بل كان هٰذا الكلام خفيًّا عنهم، وما كانوا يُدرِكون ما يُقال لهم.

شرح آيات الإنجيل:

31 لو 9/22، 51؛ 24/25-27، 44.

ما هو مكتوب في الأنبياء: ينبّه لوقا تكرارًا أنّ كتب الأنبياء سبقت فأنبأت بآلام المسيح (لو 24/25-27، 44؛ رسل 2/23؛ 3/18، 24؛ 8/32-35؛ 13/27؛ 26/22.

32-33 لو 9/22، 44.

35 مر 9/32؛ 4/13.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلّاح بكرم الرّبّ

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل