وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو خلال تصريح صحافي ان "تحرك فرنسا يتم في اطار الاحترام التام للقرار 1973 الصادر عن مجلس الامن الدولي اولا وفي اطار تعبئة من اجل الشعب الليبي المضطهد من قبل القذافي الذي كان ابنه توعد الشعب بانهر دماء".
واضاف "منذ ذلك الحين وفي مواجهة هذه الحالة الانسانية الملحة، فان الضربات الجوية المحددة الاهداف على التجهيزات العسكرية التي تتيح للقذافي مواصلة ترهيب الشعب يجب ان تتواصل كما اكدت مجموعة الاتصال في الدوحة في 13 نيسان".
