اعلنت منظمة العفو الدولية الخميس ان ما لا يقل عن 200 شخص قتلوا في سوريا منذ بدء حركة الاحتجاج في منتصف آذار معظمهم برصاص قوات الامن او رجال شرطة بلباس مدني.
وافادت المنظمة التي تدافع عن حقوق الانسان ومقرها لندن، في بيان انها تلقت لائحة اسمية بما لا يقل عن 200 شخص قتلوا خلال التظاهرات الاحتجاجية ولكن "العدد الحقيقي للقتلى قد يكون اكبر بكثير".
واضاف البيان ان "معظمهم قتلوا برصاص قوات الامن او برصاص مدنيين كانوا يتحركون الى جانب قوات الامن ويطلقون الرصاص الحي بالرغم من ان الحكومة تقول ان مجموعات مسلحة من المعارضة هي المسؤولة عن سقوط القتلى".
وقال مالكولم سمارت، مدير منظمة العفو الدولية للشرق الاوسط وشمال افريقيا، ان "تأكيدات الحكومة او نفيها لا تنم عن الحقيقة. هي تتعارض بشكل كبير مع افادات حصلنا عليها من شهود في مراكز الاحتجاجات في درعا (جنوب) ودمشق واللاذقية (شمال غرب) والان في بانياس (الساحل)".
واضاف ان "هذه الشهادات تتحدث عن قناصة تابعين للحكومة اطلقوا النار على المتظاهرين واستعملوا القوة ما ادى الى سقوط قتلى".
واوضح انه "من اجل تبيان الحقيقة، يجب القيام سريعا بتحقيق مستقل وكامل ومعمق".
وذكر شهود عيان ان قوات الامن فتحت النار مرات عدة على المحتجين في حين نسبت السلطات اطلاق النار لـ"عصابات اجرامية".