#adsense

“النهار”: البحث الحكومي يبدو كأنه عاد الى نقطة البداية ونداء البطريرك اليوم من روما يستعجل تأليف الحكومة

حجم الخط

لم يترك رئيس الوزراء المكلّف نجيب ميقاتي مجالاً للشك في المبارزة الدائرة داخل صفوف الاكثرية الجديدة حول تأليف الحكومة الجديدة، حين بادر قبل ظهر الخميس الى اطلاق رسالته من قصر بعبدا علناً بأنه كان في صدد اعلان التشكيلة الحكومية، ثم قرر ورئيس الجمهورية ميشال سليمان اعطاء "مهل اضافية لكي تكون الحكومة مبنية على قواعد دستورية ثابتة وحكومة ميثاقية وعنواناً للاستقرار".

وطبقاً لما اوردته صحيفة "النهار" الخميس عن محاصرة ميقاتي برزمة عقد جديدة، تؤكد المعلومات ان رئيس الوزراء المكلّف سعى الى ان يقرن موافقته على مهلة اضافية للوسطاء في اتصالاتهم مع العماد ميشال عون بصدمة لا تطيح هذه الجهود، لكنها كفيلة بالتلويح بالسلاح الدستوري الذي يمحضه ورئيس الجمهورية حق اصدار مراسيم التأليف حين يرى ان مرور ثلاثة أشهر على دوامة العقد تنذر باستنزاف مهمته. وتشير الى ان موقف ميقاتي لم ينزل برداً وسلاماً على بعض حلفائه في الاكثرية الجديدة ولا سيما منهم العماد عون وربما بدرجة اقل "حزب الله"، خصوصاً ان اربع جلسات ضمّت المعاونين السياسيين لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل والامين العام لـ"حزب الله" حسين الخليل مع العماد عون لم تحرز اي تقدم. وزاد الطين بلة ان اتفاقاً مبدئياً جرى التوصل اليه بين ميقاتي والوسيطين على التوزيع الوزاري على قاعدة 11 لثلاثي سليمان وميقاتي والنائب وليد جنبلاط في مقابل 19 لفريق 8 آذار لم يشق طريقه الى الرابية، إذ ظل العماد عون يتشبث بالحصول على عشر حقائب بينها الحقائب الامنية.

وتضيف المعلومات ان البحث يبدو كأنه عاد الى نقطة البداية وعلى همة الوسطاء مجدداً وسط تراجع كبير في التقديرات المتفائلة بامكان التوصل قريباً الى أية تسوية، وخصوصاً مع اهتزاز الثقة بين ميقاتي وعون من جراء "الحرب الناعمة" الدائرة بينهما.

وعلمت "النهار" ان البطريرك الراعي عقد لقاء مع الوفد السياسي اللبناني الى الفاتيكان الذي ضم وزراء ونوابا وممثلين لمختلف الكتل والاحزاب والتيارات وشخصيات سياسية،قد اقترح في نهايته على الجميع "ما دمنا مجتمعين هنا بهذه الصورة الجامعة"، توجيه نداء الى الاسراع في تأليف الحكومة، وسيرد هذا النداء في بيان يصدر اليوم عن المشاركين.
 

المصدر:
النهار

خبر عاجل