عيون
لوحظ أن بعض سفراء لبنان في دول عربية تشهد ثورات، مثل مصر، لم يرسلوا أي تقارير إلى مرجعيتهم الرسمية حيال ما يجري. وتبين أن تقارير موازية أُرسلت إلى مرجعيات سياسية!
يؤكد عارفون بواقع حزب علماني أن الاعتبارات التي أملت تقديم أسماء وتراجع أخرى، لا رائحة انتقامية وراءها، بقدر ما تعبر عن الرغبة بالتجديد.
يرجح متابعون أن تنتهي قضية شركة شهدت اختلاسات ومن بعدها توقيفات في الخليج، الى إعلان إفلاسها كمخــرج من الواقع الذي يتردى يوما بعد يوم.