#adsense

القزي لـ”الشرق الأوسط”: إن كان من ربيع سوري آت فليكن صناعة سورية

حجم الخط

أعرب نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الكاتب السياسي سجعان القزي عن قناعته بأن "أحداث سوريا كانت منتظرة بحكم طبيعة النظام من جهة وبحكم كون الشعب السوري تاريخيا كالشعب اللبناني يتوق إلى العيش بحرية، فضلا عن أن السوريين كما اللبنانيين علقوا آمالا كبيرة على حكم الرئيس بشار الأسد وتوقعوا أن يكون متحمسا للتغيير الحقيقي وتطوير النظام أكثر من والده الذي ينتمي إلى جيل التوجس من الانقلابات وإلى مدرسة عسكرية لا مدنية".

ورأى أن "خطأ الأسد تجلى في إجرائه إصلاحات اقتصادية ناجحة من دون أن يقرنها بإصلاحات سياسية، انطلاقا من عدم قناعته بمتانة حكمه بعد غياب والده". لافتا إلى أن "كل ذلك جعل الأسد يشعر بأن نظامه في خطر، فزاد الانقلاب على أن يخرق الجدار الأمني للنظام نحو الانفتاح والإصلاحات، كما اتبع سياسة تمثلت في إطلاق الحريات الدينية أكثر من السياسية، ظنا منه أن بإمكانه احتواء المد الديني لا سيما السني، لكن تبين له أن سياسة التساهل الديني أدت إلى ما أدت إليه مؤخرا".

وشدد قزي على "أننا نجافي الحقيقة إذا اعتبرنا أن ما يحصل هو ثورة شعب يبحث عن الحرية ونجافيها إذا اعتبرنا كل ما يجري مشروع مؤامرة وفتنة لأن ما يجري هو الاثنان معا". وشدد قزي على أنه "على اللبنانيين، إلى أي طرف انتموا، أن لا يتدخلوا في شؤون سوريا، وإن كان من ربيع سوري آت فليكن صناعة سورية من دون أن يشترك (حرفيون) لبنانيون في صناعته، لا سيما أننا لا ندري ما سيكون عليه البديل".

واكد أن "ما يهمنا هو تحسين العلاقات اللبنانية – السورية وأن توقف سوريا تدخلها في لبنان". وأبدى أسفه لاستمرار النظام السوري، "على الرغم من كل ما يحصل، في التدخل بشؤون لبنان، لا سيما ما يحصل على صعيد عدم تشكيل الحكومة". معتبرا أنه "في وقت أعلن فيه كل اللبنانيين حيادهم، بل تأييدهم لسورية لم نر تحسنا في السلوك السوري تجاه لبنان".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل