#adsense

الأمين لـ”الشرق الأوسط”: سوريا مضطرة إلى التعامل مع الوضع اللبناني بأقل حدة مما كانت عليه سابقا

حجم الخط

اصبح من المؤكد أنه سيكون للتحركات التي تشهدها سوريا انعكاساتها على الوضع اللبناني، وفي هذا السياق، يوضح المحلل السياسي علي الأمين أن "أي تطور سياسي في سورية سيكون له تأثيره على ما يجري في لبنان"، لافتا إلى أنه "مما لا شك فيه أن سوريا دائما كانت ولا تزال قادرة اليوم على ترجيح كفة فريق على حساب فريق آخر".

وأشار لصحيفة "الشرق الأوسط" إلى أن "الحد الأدنى الذي يمكن أن يحصل في سوريا هو الاكتفاء بتطبيق الإصلاحات الموعودة، في حين أن الحد الأقصى هو الوصول إلى مرحلة تغيير النظام". موضحا في ما يتعلق "بموضوع الإصلاحات الداخلية أن سوريا مضطرة اليوم لإجرائها مع ما يعنيه ذلك من دخول فئات جديدة إلى السلطة، مع وجود غالبية سنية تعتبر نفسها اليوم خارج الحكم".

ولفت الأمين الى أن "سوريا اليوم تسعى لإيجاد توازن بين علاقتها مع إيران وعلاقتها مع باقي الدول العربية لا سيما السعودية وتركيا". معتبرا أن "سوريا اليوم عاجزة عن افتعال أي إشكال مع أي طرف عربي أو تركي".

ورأى أن "سوريا مضطرة اليوم إلى التعامل مع الوضع اللبناني بأقل حدة مما كانت عليه في السابق، وهي بحاجة إلى أن تشعر بأن علاقاتها مع كل الأطراف اللبنانية إن لم تكن بمعظمها جيدة لكنها ليست سيئة". ويستدل الأمين على هذه الوضعية السياسية من خلال تراجع الحديث على سبيل المثال عن ملف شهود الزور. موضحا أن "منشأ ذلك ليس لبنانيا فقط بل سوري أيضا، انطلاقا من أن سوريا لا تريد اليوم افتعال انقسام لبناني وتشكل طرفا في واجهته".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل