#adsense

مصادر ميقاتي لـ”الشرق الأوسط”: شهية بعضهم للحصص والحقائب تؤخر ولادة الحكومة

حجم الخط

يبدو أن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي العتيدة، ستبقى عالقة في عنق زجاجة التقاتل على الحصص والحقائب في الداخل، إلى حين انقشاع الرؤية الإقليمية وترقب ما ستؤول إليه الأوضاع في البلدان العربية وتحديدا في سوريا، ومع إعلان ميقاتي الخميس أنه قرر "إعطاء مهلة إضافية للحكومة لتأتي تحت سقف الدستور وكما يشتهيها اللبنانيون"، أكدت مصادره لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن "ما يعرقل تشكيل الحكومة هي شهية البعض المفتوحة على المزيد من الحصص والحقائب الوزارية".

وأكدت أن "إعلان ميقاتي إعطاء مهلة إضافية للحكومة بالاتفاق مع رئيس الجمهورية، مردّه إلى وجود مشكلات ومطالب يحتاج حلها إلى وقت".

وأشارت إلى أن "البعض في لبنان يعتبر أن البلد يمر بظروف عادية ويمكنه التشبث برأيه ورفع سقف مطالبه، في حين أن التطورات الإقليمية التي تحيط بلبنان يفترض أن تدفع نحو الإسراع في تشكيل الحكومة لتحصين البلد أمام الرياح التي تعصف بالمنطقة".

ولفتت إلى أن "الموقف المعلن لحزب الله داعم للرئيس المكلّف باتجاه تأليف الحكومة بأسرع وقت ممكن، لكن البعض لا يزال يبحث عن حصص وحقائب إضافية".

وردا على سؤال عمّا إذا كانت دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى إقامة صلاة الاستسقاء لتبصر الحكومة النور، هي بمثابة نعي لهذه الحكومة، قالت مصادر ميقاتي "إن الرئيس بري مدرك لحجم الصعوبات التي يواجهها الرئيس المكلّف، وهو يرى أنه كلّما اقتربنا من موعد إعلان الحكومة، يفاجأ بلائحة شروط ومطالب جديدة للبعض الذي كلما تحقق له مطلب جاء بآخر، على قاعدة خذ وطالب".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل