#adsense

لا نخاف من السلاح بل نخاف على الدولة… قاطيشه: ما يجمع 8 آذار هو السلبيات وقد ضاعوا بتسلّمهم المسؤولية

حجم الخط

أكد أمين السر العام في "القوات اللبنانية" العميد وهبي قاطيشه أن السلاح الذي وجّه الى رؤوس اللبنانيين أكثر من مرّة هو الذي يعيق الدولة، لافتا الى أنه "طالما لبنان هو ساحة مستباحة لجميع المواجهات الاقليمية فهو دائما معرّض للانتهاكات، ونحن لا نخاف من هذا السلاح بل نخاف على الدولة لأنه يشكل تهديد لبقائها".

وقال قاطيشه في حديث للـanb: "لماذا نوقف بناء دولتنا بحجة مقاومة اسرائيل؟فهل نريد المقاومة أم البلاد؟ نحن بالأساس في القوات اللبنانية لا نعترف بهذه المقاومة وخصوصا بعد العام 2000 وفي أي بلد يكون هناك دويلة على حساب الدولة؟".

واضاف: "ندعو الجميع، وبالأخص حزب الله للحوار أمام جميع الناس على أهمية هذا السلاح. معركتنا الأساسية نحو بناء الدولة وقوة الدول لا تنطلق من القوة العسكرية بل من أسس أساسية أبرزها العلاقات الديبلوماسية وحضورها في المجتمع الدولي واحترامها للقرارات الأممية…".

واعتبر أمين السر العام في "القوات اللبنانية" ان الخصومة السياسية مع بعض الأفرقاء لا تعني حالة حرب مع أحد، وأضاف: "ما يجمع فريق 8 آذار هو السلبيات لمنع قيام الدولة، وعندما أوكلت اليهم مسؤولية هذ الدولة ضاعوا، فمشروع حزب الله هو مشروع ألوهي على مستوى العالم في حين أن مشروع النائب ميشال عون سلطوي ويريد أي كرسي "مخلوعة" ليجلس عليها رئيسا".

وتابع قاطيشه: "كل من يريد استعمال العنف والعسكر في لبنان سوف يخرب البلاد… ما هي اصلاحات وزراء عون في الحكومة التي يتكلم عنها، فالاتصالات والكهرباء ما زالت على حالها وحتى أن خدامتها تراجعت، ويخبئون تقاعسهم بعد ذلك بعبارة "عطونا مصاري تنشتغل".

وعن موضوع اللقاء الرباعي المسيحي في بكركي الثلثاء، قال: "البطريرك الراعي بيمون في أي أمر يطلبه منا ونرغب بالتصالح مع الجميع، ولكن لن نغير مبادئنا باستقلالية وسيادة حرية لبنان".

وعن الاتهامات السورية لنواب تيار "المستقبل" بدعم احتجاجاتها الداخلية، لفت قاطيشه الى ان "الروايات السورية بتدخل نواب "المستقبل" مفبركة، وما يحكى عن ان لبنان هو "خاصرة رخوة" لسوريا هو اتهام مردود، لأن الدولة القوية المرفوضة من قبلهم هي التي تدعم تمكين "خاصرة قوية" لسوريا".

وشدد القيادي القواتي على أن "كلام أمين عام حزب الله حسن نصرالله ضد البحرين وبعض الدول العربية مرفوض كليا لأنه عرّض أرزاق نسبة عالية من العائلات والشباب اللبنانيين الى انتكاسة حقيقية"، وقال: "كلام الرئيس سعد الحريري عن ايران كان ضروريا لحماية اللبنانيين في البحرين والخليح وليحدثونا عن نسب اللبنانيين الذين يعملون في طهران".

وختم قائلا: "من يتكلم عن المال السياسي نلفت نظره الى المال المصدّر الى لبنان منذ العام 1981 لشراء الصواريخ والأعتدة العسكرية بالاضافة الى استعماله في الانتخابات، وكان آخرها المال الذي استعمل في انتخابات نقابة المهندسين في بيروت، ولو اعتبرنا أن الطائرات استقدمت من الخارج كما كانوا يقولون لكان من السهل جدا انتصار المهندس عماد واكيم في مركز نقيب".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل