فيما تكتمت اوساط الرئيس نجيب ميقاتي على مضمون مشاورات تأليف الحكومة، اكتفت بالاشارة الى ان "ثمة بدايات ايجابية لافكار جديدة، ولكن من السابق لأوانه التكهن بالنتائج"، ذلك ان التجارب السابقة تقتضي الحذر وعدم الافراط في التفاؤل.
وعلمت "النهار" ان البحث في المشاورات الجارية يتناول تبديل الحقائب بين مكونات الحكومة العتيدة، ولكن وسط تأكيد انه لم يطرأ جديد على واقع حقيبتي الداخلية والدفاع اللتين يتمسك بهما رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان. ورأى مطلعون ان ما تردد عن تخلي الرئيس سليمان عن هاتين الحقيبتين يدخل في اطار بث شائعات لاستدراج ردود فعل مما يطرح السؤال عن موقف ميقاتي من هذا الامر في ضوء المشاورات الجديدة.