#adsense

الديار

حجم الخط

لا جدول أعمال للقاء بكركي بعد
لم يُعرف بعد جدول اعمال لقاء بكركي الذي سيجمع كل من رئيس حزب الكتائب امين الجميل، ورئيس «التيار الوطني الحر» ميشال عون ورئيس «القوات اللبنانية« سمير جعجع، ورئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية، ويترأسه البطريرك ماربشارة بطرس الراعي.
واشارت المعلومات، ان الراعي كلف مطرانا لمتابعة الاتصالات مع الاطراف الاربعة، والاتفاق على عناوين لثوابت يتم الاتفاق عليها وتصدر في بيان.

حكومة التكنوقراط جدّية وهل تؤدي غايتها؟ أم زكزكة للجنرال؟
تسأل اوساط في الاكثرية الجديدة عن مدى جدية طرح حكومة تكنوقراط في التداول، فاذا كان الرئيس المكلف يريد عبرها الضغط على العماد ميشال عون او انه يطرحها جدياً للسير بها، فان الاوساط تؤكد بانه في الحالتين لن تؤدي غاياتها، فالعماد ميشال عون لن يرضخ للضغط وللتهويل بهذا النوع من الحكومة كما ان حكوة التكنوقراط لن تنال ثقة المجلس النيابي اذا قرر الميقاتي السير بها جدياً.

هل تأجيل التأليف مرتبط بتطورات المنطقة؟
تساءلت اوساط سياسية مطـلعة هـل هناك من اتفاق بـين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف على تأجيل التأليف الحكومي الى وقت لاحق ريثما تنجلي الاوضاع المضطربة في منطقة الشرق الاوسط وان ذلك في اعتقادهما يخـلق مـناخاً يـختلف كلياً عما هو عليه حالياً، ما يسمح للرئيس ميقاتي التصرف بكامل الحرية لتأليف حـكومة اكـثـر حيادية بعيداً عن ضغوطات حلفائه الجدد.

تساؤلات طرابلسية عن مصير التحالفات السابقة والمستجدة على الساحة
تساؤلات تطرح في الاوساط السياسية الطرابلسية حول مصير التحالفات السابقة ومآل التحالفات الجديدة التي ظهرت مؤخرا منذ تكليف الرئيس نجيب ميقاتي ودور الوزير محمد الصفدي في التحالفات المستجدة على الساحة الطرابلسية.

الطرابلسيون اليوم امام مشهد جديد منقسم ما بين تحالف الوسط المؤلف من ميقاتي ـ الصفدي وتحالف تيار المستقبل ولا يمكن الاشارة هنا الى اطراف 14 آذار باعتبار أن هذه القوى ممثلة فقط بالمستقبل.
التحالف الجديد الذي نشأ في طرابلس وفيه كل اسباب القوة الشعبية بين ميقاتي والصفدي بنيّ على ما اصابهما من سهام تيار المستقبل ونوابه منذ ان قبل ميقاتي بالتكليف وتضامن معه الصفدي، لا سيما وان الحملة التي شنت على الصفدي كانت اعنف منذ البداية حين خاض تيار المستقبل معركة فرط التكتل الطرابلسي الذي كان يشكل عضد حركة الصفدي محاطا بكبارة وبالراحل موريس فاضل وقاسم عبد العزيز، الى ان اقتصر التحالف بين الصفدي وعبد العزيز الذي لاحقا تخلى عن الصفدي الذي اوصله الى الندوة البرلمانية على دورتين.

قيادي طرابلسي لفتته حملة النائب كبارة على حليفه الصفدي واصفا اياه كما وصف ميقاتي بانهما وديعة سورية، لكن يرى هذا القيادي الطرابلسي أن في الامر منتهى الغرابة حين يصدر عن نائب نشأ في الاساس برعاية سورية واحتضنه السوريون طوال وجودهم في لبنان ولولا الوجود السوري لما كان لكبارة اي وجود، وأن من يحيط بكبارة اليوم كانوا في السابق مقربين من السوريين قبل أن ينقلبوا عليها بعد الخروج السوري مباشرة.

ويشير هذا القيادي أنه في البدء كان الوزير الصفدي في اساس قوى 14 آذار من منطلق انها حركة وطنية تنادي بالحرية والاستقلال والسيادة وأن الجميع تعاطف مع قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي أغتيل ظلما في جريمة العصر ولذلك كان الصفدي كما الرئيس ميقاتي الى جانب الرئيس سعد الحريري ومعه في قضية العدالة.

لكن ـ يقول القيادي الطرابلسي ـ هذه الحال لم تكن مطابقة للواقع الشعبي لكلا الرجلين ميقاتي والصفدي، إذ تمكنا من ايجاد أرضية شعبية واسعة عبر مؤسسات أنشآها في المدينة وتواصل خدماتهما دون انقطاع في الشارع الشعبي الطرابلسي مما أمن لهما حضورا شعبيا بات إثره تيار المستقبل دون أن يعلن ذلك بحاجة الى التحالف معهما وعدم تجاهلهما كي يتمكن من الفوز في الاستحقاق النيابي.

برأي القيادي الطرابلسي أن الصفدي قد حدد خياراته وهي الالتزام بخيارات طرابلس الوطنية والشعبية وأن الحلفاء الجدد اثبتوا خوفهم على الوطن وحرصهم على وحدة النسيج الاجتماعي اللبناني وأن سحب فتيل الفتنة هو هاجس تحالف ميقاتي ـ الصفدي وأن طرابلس بعيدة عن هذه الفتنة ولن تنجر اليها بفضل وعي الطرابلسيين والقيادات الوطنية فيها التي تتمسك اليوم بخيار المقاومة في لحظة مصيرية تمر بها البلاد.

ويعرب القيادي عن اعتقاده أن طرابلس كلها ستعي بكافة شرائحها هذا الخيار الوطني الى جانب المقاومة ومع وحدة النسيج الوطني وأن الايام القادمة ستثبت للجميع أن طرابلس هي أم الصبي ولن تكون في ضفة تخاصم تاريخها الوطني الطويل المعروف بالوقوف دائما الى جانب مقاومة العدو الاوحد كما لن تكون ابدا منجرة الى أي فتنة طائفية او مذهبية.

ويضيف هذا القيادي أن تحالف ميقاتي ـ الصفدي في مدينة طرابلس اصبح من الثوابت التي أرتاح اليها الناس في المدينة والتي رأوا فيها وحدة الطرابلسيين قيادة وشعبا وفي هذه الوحدة ما يمنع البعض من أخذ المدينة الى خيارات أخرى بعيدة عن تاريخ طرابلس الوطني والقومي.

جنبلاط لن يترك الاقليم ورسائل عديدة للمعارضين لخطه
يوجه النائب وليد جنبلاط رسائله العديدة باتجاه تيار المستقبل منطلقا من اقليم الخروب وهو اراد بذلك ان يرّد على الذين احرقوا صوره عشية خروجه من 14 آذار وعلى الذين هددوا بحرق منزل النائب علاء ترو الذي صوّت في الاستشارات النيابية لصالح الرئيس نجيب ميقاتي، وكانت ابرز رسائله عندما استقبل في المختارة رئيس اتحاد بلديات الاقليم عمر حبنجر على رأس وفد كبير كذلك زار النائب جنبلاط بلدة الدبية والتقى فيها فعاليات الاقليم.

الرسالة الثانية المرمزة التي وجهها جنبلاط الى من يعنيهم الامر في تيار المستقبل هي في تركيزه امام قطاع المهندسين في الحزب التقدمي الاشتراكي حين دعاهم للتصويت لصالح قوى 8 اذار رغم ان اصوات خرجت تطالب بترك الحرية او التوافق مع الاخرين وفق مصلحتنا النقابية، لكن جنبلاط اجاب بلا حاسمة وركز على ضرورة التصويت للمهندس السني الذي رشحه الحزب وهو من الاقليم ومقرب من النائب علاء ترو.
الرسالة الثالثة: بات من المؤكد ان النائب علاء ترو هو وزير ثابت في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي وان جنبلاط يضع اسمه في طليعة لائحة الوزراء الاشتراكيين المرشحين لدخول الحكومة، وهو يعتبره النائب الفدائي الذي وقف صامداً في جبهة النضال.

الرسالة الرابعة: تجددت العلاقات بين الحزب الاشتراكي ورابطة الشغيلة عبر الزيارة التي قام بها النائب السابق زاهر الخطيب الى الكليمنصو. على رأس وفد كبير من الرابطة حيث التقى جنبلاط والنائبين وائل ابو فاعور واكرم شهيب، وان الحديث تركز على تمثيل الاقليم سنيا بمرشح من الشغيلة اضافة الى النائب علاء ترو.

الشهيد راشد صبري توصّـل الى معرفة تفاصيل خطف الاستونيين
ذكرت معلومات امنية ان المؤهل الشهيد راشد صبري اصيب باكثر من ستين رصاصة في انحاء مختلفة من جسده وتضيف المعلومات ان الشهيد توصل الى معرفة كامل خيوط حادثة خطف الاستونيين اضافة الى كشفه احدى اخطر الشبكات الاصولية في المنطقة. وفي المعلومات التفصيلية التي حدثت يوم الاحد انه تم سرقة سيارة جيب تقودها سيدة من آل جبارة من حوش الحريمي، على طريق عميق، ويؤكد الامنيون ان المطلوب وائل عباس الذي ورد اسمه على المدونات الالكترونية كان من ضمن المجموعة التي خطفت السيارة.

وفي التفاصيل التي رافقت مقتل الشهيد صبري ان المؤهل الذي توصل الى معرفة السيارة المسروقة شاهد بعض العناصر داخلها في بلدة مجدل عنجر وكانت الساعة تشير الى السابعة والنصف مساء، فقامت العناصر باطلاق النار بغزارة فاستشهد المؤهل فورا، لكن مقتل درويش خنجر الذي كان مع الجناة بقي لغزا ووضعته القوى الامنية تحت احتمالات ثلاثة : الاول هو في دخوله خطأ داخل «ZONE» اطلاق النار الغزير، والثاني ان احدى الطلقات التي وجهها الى جسم الشهيد عادت بطريقة آلية لتصيب منه مقتلا وهذا ما يعرف بالـ «seatorma» اما الاحتمال الثالث وهو الغالب ان المجموعة المرافقة قصدت قتله خصوصا ان بعض الشكوك ساورت المجموعة عن تعامل خنجر مع بعض الاجهزة.

هل لبنان أمام جيل جديد لـ«القاعدة»؟
خالد عرار

ثمة أسئلة عديدة يطرحها المراقبون ومتتبعي الاحداث في البقاع الغربي والاوسط، وابرز هذه الاسئلة هي هل نحن أمام جيل جديد لتنظيم «القاعدة» في البقاع؟ وموجبات هذا السؤال فرضته الاحداث الدراماتيكية التي شهدتها منطقة زحلة وجوارها وطريقة عمل هذا الجيل والادوار الموزعة عليه، كل ذلك تحت سقف اثارة الفتن المذهبية والطائفية واحاطة كل العمليات الامنية بالغموض من اجل تشكيل مروحة واسعة من التحليلات والفرضيات والتصريحات التي تلمّح في خلفياتها اتهام هذا الفريق وذاك الفريق الآخر.

واذا ما عدنا بالذاكرة الى الوراء وبالتحديد الى اعترافات السعودي فهد مغامس الذي اوقفته المديرية الاقليمية في البقاع لأمن الدولة في بلدة بر الياس، قبل ان يستهدف جموع المحتفلين بعيد مدينة زحلة «خميس الجسد بصواريخ كاتيوشا وغراد، حيث سأله القاضي لماذا لم تتبنَّ القاعدة العملية اجابه من اثارة الفتنة المذهبية والطائفية والايحاء بأن الشيعة هم الذين استهدفوا المدينة بهذه المناسبة العظيمة لانهم وحدهم يملكون هذه الصواريخ والتقنيات في البقاع.

وايضاً بالعودة الى الوراء وبالتحديد الى عشية زيارة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير الى مدينة زحلة الصيف الماضي، حيث دوّى انفجار هائل في ورشة لحدادة السيارات وبيع قطعها المستأجر من احد ابناء بلدة بر الياس، فانكشفت غبار الانفجار على تدمير هائل دون احداث اي تشظ وهذا يدل على نوعية المواد المستخدمة في اعداد العبوات وذهب ضحية هذا الانفجار شخصان من بلدة مجدل عنجر، حينها قالت البيانات الصادرة عن الاجهزة الامنية بأن سوء استعمال مادة الكاربيدر المستخدمة في عملية صيانة السيارات ادى الى وقوع الانفجار، فيما اعتبرت بعض وسائل الاعلام في اللحظات الاولى في نشرها للخبر بأن الانفجار ناتج عن عمل تخريبي كان سيستهدف البطريرك اثناء زيارته لزحلة وما زال هذا اللغز موضع تساؤل حتى اليوم لدى الكثير من ابناء مدينة زحلة.

ايضاً وبالعودة الى الوراء ولكن ليس كثيراً والى المدينة الصناعية في زحلة حيث جرى اختطاف الاستونيين السبعة الى مكان ما في البقاع عملت مجموعتين على نقلهم اليه وبالرغم من توقيف عدد من المواطنين والصخب الذي رافق المداهمات وضخ كمّ هائل من المعلومات في وسائل الاعلام وسرعان ما يجري نفيها، الاّ ان مصير الاستونيين السبعة ما زال مجهولا وسط غموض كبير يلف قضيتهم، والذي يدعو للتساؤل والاستغراب موقف بلادهم اللامبالي اذا استثنينا الزيارة اليتيمة التي قام بها وزير خارجية استونيا والذي صرّح بأن المخطوفين لديهم ملف قضائي في بلادهم لكنهم ليسوا إرهابيين، ولم نعلم حتى الآن الزيارة التي قام بها الوفد الامني من السفارة الفرنسية الى المنطقة حيث تفقد مكان اختطاف الاستونيين والطرقات التي يفترض ان الخاطفين قد سلكوها، اذا افضت نتائج عملية ام ما زالت في طور المتابعة والتحقيق.

واثناء المداهمات التي نفذها فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي والذي يتابع قضية اختطاف الاستونيين لحظة بلحظة ونتيجة هذه المتابعة خسر أحد عناصره الفاعلين المؤهل راشد صبري على يد مجموعة تلاحقها الاجهزة الامنية ويرأسها درويش خنجر الذي قتل ايضاً في الحادثة لكن تتناقض روايات مقتل خنجر الذي ورد اسمه في اغتيال الرقيب يوسف من بلدة الصويرة وجميعهم من مفرزة مخابرات الجيش اللبناني في المصنع، وورد اسمه في عملية اختطاف الاستونيين ثم جرى نفي الخبر، ليرد اسم وائل عباس حيث اعتبرته الاجهزة الامنية الرأس المدبر لاختطاف الاستونيين، ويقول مصدر امني سابق رفيع المستوى بأن عباس كان يعمل على تهريب ما يسمى المجاهدين الى العراق، ويتابع المصدر ان البيان الذي وزعته جمعية النهضة والاصلاح على احد مواقع الانترنت جرى تتبعه من قبل الاجهزة الامنية فلم تصل الى اي نتيجة بالرغم من امتلاكها لاجهزة تتبع حديثة.

ويقول وقبلهم الاميركيين لم يستطيعوا تتبع بيانات اعلامية لاسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة ونائبه أيمن الظواهري.
ويقول المصدر الامني ان عملية الخطف جرت في لبنان لاثارة الفتن والايحاء بأن حزب الله هو من قام بها ولاحظنا العديد من تصريحات سياسية اطلقها عدد من الشخصيات السياسية التابعة لتيار سياسي معروف، لكن يتابع المصدر الامني ان المقايضة على الاستونيين قد تجري في نيجيريا او في الصومال، وهكذا حصل مع عمليات خطف مماثلة قامت بها القاعدة بحق اوروبيين.

وبالعودة الى اغتيال المؤهل في فرع المعلومات راشد صبري من بلدة مجدل عنجر تساءل عدد من المواطنين والمراقبين ان السيارة التي استعملت في جريمة اغتيال صبري كانت قد صودرت من صاحبتها من آل جعارة من بلدة حوش الحريمة في البقاع الغربي بقوة السلاح بعد ظهر يوم احد، لماذا لم يجر تتبعها وملاحقتها بشكل حثيث وجدي في وقت تعيش منطقة البقاع حالة الخوف والقلق مما تشهد من احداث متلاحقة الاّ بعد تنفيذ عملية الاغتيال حيث عثرت عليها القوى الامنية في المدينة الصناعية في زحلة ايضاً وايضاً مصابة بعشرات الطلقات النارية لماذا دائماً المدينة الصناعية، وهناك من حاول الربط بين متفجرة كنيسة السيدة للسريان الارثوذكس في المدينة الصناعية، واختطاف الاستونيين فيما الاضرار التي احدثتها المتفجرة يقول مصدر امني ما من ربط بينهما لان من نفذ الاعتداء على الكنيسة لم يكن يهدف الى وقوع ضحايا وهذه نتيجة تأخذنا الى مكان آخر في التحقيق.

أمّا واقع المنطقة اليوم يترنح تحت تسارع الاحداث الامنية فيها الذي عكس شللاً في الحركة لا سيما الحركة الاقتصادية عشية عيد الفصح ويخشون المقبل من الايام التي لا يعلمون ما تخبئ.

غياب 14 آذار مجدداً عن لقاء الاربعاء النيابي
مرة جديدة يغيب نواب 14 آذار عن لقاء الاربعاء التقليدي مع رئيس مجلس النواب مما يعزز فرضية ان قرارا بالمقاطعة على مستوى قيادي قد اتخذ بعدم الحضور لاسباب تتعلق بالدور الذي يتهم به الرئيس بري بانه ضالع اساسي في فرط حكومة الرئيس سعد الحريري، وان الالتزام الشامل بالمقاطعة يثبت ان القرار كان بالاجماع داخل قوى14 آذار.

ما هو سبب اعتماد المنطقة الصناعية في البقاع؟
لا تزال الاجهزة الامنية في البقاع تفتش عن الاسباب الحقيقية لاعتماد الاصوليين المنطقة الصناعية في مدينة زحلة، ففيها جرى تفجير المواد التي وضعت عشية زيارة البطريرك صفير المدينة، وبالقرب منها ايضا تم خطف الاستونيين السبعة اضافة الى اشتعال احد الكاراجات داخلها بطريقة مشبوهة.
 

المصدر:
الديار

خبر عاجل