#adsense

الخليلان يزوران ميقاتي كل على حدى… مصادر مطلعة لـ “اللواء”: مخرج يتم تداوله لـ “الداخلية” بحيث تذهب اما الى السنّة أو الشيعة

حجم الخط

عُلم أن المعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين الخليل زار مساء الرئيس ميقاتي قبل أن ينتقل إلى الرابية، بعدما كان المعاون السياسي للرئيس نبيه برّي النائب علي حسن خليل زار الرئيس المكلف بدوره بعد الظهر في إطار ما وصف بتفعيل الاتصالات واللقاءات بخصوص الحكومة.

ولئن لم يصدر تفسير عن سبب قيام الخليلين بوساطة <منفصلة>، أي كل واحد بمفرده، باستثناء تأكيد التنسيق بينهما، فان معلومات اشارت إلى أن الأوّل أي حسين الخليل يتولى ملف عون من جانبه، في حين ان الثاني يمسك بملف تمثيل المعارضة السنية، وإن كانت الرابية ترغب بأن تمسك بالملف الحكومي كاملاً، أي الحصة المسيحية والمعارضة السنية.

ووصفت أوساط الرئيس المكلف أجواء لقاءاته بالخليلين بأنها إيجابية، مشيرة إلى انه جرى البحث في أفكار وطروحات جديدة حول كيفية مقاربة الملف الحكومي، لكنها اوضحت انه من المبكر الحديث عن نتائج قبل وصول الأمور إلى خواتيمها، بالنظر إلى ان التجارب السابقة تقتضي التفاؤل بحذر.

ورفضت هذه الأوساط الكشف عن طبيعة الأفكار الجديدة، لكن مصادر متابعة اشارت إلى انها تتصل بمسألة <تبادل الحقائب>، نافية في الوقت نفسه ما اوردته اخبارية <المستقبل> مساء بأن الرئيسين سليمان وميقاتي تنازلا عن الداخلية لمصلحة عون مؤكدة بأن هذا الأمر غير صحيح.

غير أن مصادر مطلعة كشفت عن مخرج يتم تداوله لعقدة الداخلية، بحيث لا تكون هذه الحقيبة من حصة لا الرئيس سليمان ولا عون، مرجحة أن تخرج هذه الوزارة من الحصة المسيحية، بحيث تذهب اما الى السنّة أو الشيعة، في إطار ما وصف <بتبادل الحقائب>.

وأكدت المصادر ما اشارت إليه <اللواء> أمس بأن الهدف من جولة الحاج حسين الخليل على كل من الرئيس ميقاتي وعون هو تثبيت الاتفاق الذي تم التوصّل إليه في الأسبوع الماضي حول الهيكلية العامة للحكومة والحصص والأحجام، وعدم اعتبار كلام عون انهياراً للمفاوضات، مشيرة الى ان البحث ما زال قائماً حول فكرة لقاء عون والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، على أساس ان يكون بمثابة إعلان تتويج للتوافق النهائي. وكشفت في هذا الإطار عن لقاء تم أمس الأوّل بين نصر الله والوزير جبران باسيل، للتحضير لهذا اللقاء، إلى جانب وضع الاول في أجواء الرابية.

ومن جهتها، ادرجت اوساط الرئيس عمر كرامي زيارة نجله فيصل لعون في الرابية، في اطار الاطمئنان لصحة الثاني وتهنئته بحصول مرشحه في نقابة المهندسين على منصب النقيب، مشيرة الى ان البحث تناول الوضع الحكومي، والوضع في المنطقة، كما جرى التطرق الى اهمية تمثيل الفريق السياسي الذي سمى الرئيس المكلف.

ونفت ان يكون الغرض من الزيارة البحث فقط بتمثيل المعارضة السنيّة في الحكومة، مشيرة الى ان الموضوع طرحه عون في اللقاء، ولكن من دون الدخول في اسماء.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل